المقالات

الحلم العربي

كبرنا وترعرعنا في جميع الأقطار والدول العربية من مشرقها إلى مغربها، على كلمات أوبريت الحلم العربي للشاعر المصري مدحت العدل وتلحين الملحن حلمي بكر وتوزيع الموسيقار الليبي حميد الشاعري. عرض هذا العمل في العديد من الفضائيات العربية وأخذ صداه وانتشاره وحقق نجاحاً في عام 1998م، ولوهلة ولاعتقاد طفولي راسخ في ذهني، كنت أتوقع أننا العرب جميعا سنتمكن من تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني، لكن ما نراه في أيامنا من تطبيع للعلاقات العربية أنهى حدود كل كلمة وصوت أطربنا وأبعد كل حدود حلمية وعقلية ووجدانية من التصديق، في مقابل الضفة المقابلة لعلاقات التطبيع، أعلنت الرئاسة الفلسطينية رفضها إزاء توقيع أي اتفاق مع الكيان الصهيوني، فالأمر لن يحقق أي نوع من السلام في المنطقة، فكل من يؤمن بسلام كهذا ما هو إلا لاعب ينفذ لسيرك خارجي فاقد السيطرة فيه، فكيف باستقرار محقق في المنطقة دون نيل الشعب الفلسطيني لجميع حقوقه؟ وكيف لنا كعرب الحديث باسم الشعب الفلسطيني والشعب موجود ومحتلة أراضيه وبمباركة منا؟
من باب العروبة والقومية المشتركة لابد من الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق ودعم كل جهوده الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية. أختم مقالي بكلمات أجمل الالحان، متمنية العودة للزمن الجميل وزمن الإحساس العروبي.
اتحدى الكون واتمرد واتعلم تبقى جريء مشوار الألف ميل خطوة تبدأ بطريق
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما
ده حلمنا طول عمرنا حضن يضمنا كلنا كلنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق