المقالات

تراجعت سفينة الاستكشاف

الغريب في الامر ليس سحب السفينة العثمانية الاستكشافية في بحر ايجه قرب الحدود اليونانية والقبرصية وتصلب السلطان العثماني برأيه وتوعده المستمر بعدم الالتفات للتحذيرات الاوروبية والاميركية والعربية، لان هذا الانسحاب وتراجع السلطان عن قراره في البحث والتنقيب كان متوقعاً منه بحسب خبرتي بسلوك لاعب كرة القدم الذي كان يبيع البطيخ في الصباح ويلعب بقشوره ليلاً، انه يجعجع ويهدد ويتوعد وهو في مكانه يراوح لمدة بسيطة ثم يتراجع الى حيث قرر الرجال له ان يتراجع، ويقف انتباها مقدما فروض الطاعة لمن هم أعلى منه درجة وعلماً وقوة، بالضبط كما فعل مع الخط الاحمر، الذي رسمه الرئيس المصري حفظه الله وقال ان كذا وكذا في ليبيا بالنسبة لنا خط احمر فلم يجد صاحب تمثيلية السفينة مرمرة حلا لهذا التحذير الذي جاءه من رئيس مصر العظيمة فحددت للناس حجم هذا القزم الذي يلوح بالكثير من التهديدات العنترية الفارغة يخدع بها بعضا من الاخوان اتباعه واتباع صاحبه قفة الذي يلعب بالدولارات ويبعثرها يميناً وشمالاً أملاً منهم بانتصار عصابتهم من الارهابيين والمرتزقة في تحقيق مكاسب عسكرية لهم يحفظون بها ماء وجوههم وستر عوراتهم بورقة التين، انما انا مستغرب ومتعجب ممن مازال يصدق ان الافندي ابو البطيخ يصلح لتمثيل دور السلطان عبدالحميد في مسلسل حمير السلطان، وكما قال المصريون المية تكذب الغطاس والغطاس فشل في اثبات مراحله ولم يتخط الخط الاحمر الذي وضعته القوات المصرية المسلحة باعتبار ان سرت والجفرة خط احمر، وكان الاغا مطيعاً ولم يتجاوز مكانه وهاهو اليوم يسحب سفينته الحمراء، مودعاً المياه اليونانية كخاضع مطيع كشفته افعال الرجال الاشاوس، انه قرد خان ولم يصمد امام طوال الشوارب في غرب مصر والنشامى في اليونان وفرنسا وقبرص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق