الأولى

المجلس الوطني الفلسطيني: قضيتنا لا تخضع للصفقات التي عكسها اتفاق الإمارات مع إسرائيل الفلسطينيون يندّدون… والعرب يؤيّدون

• مصر: نثمن جهود القائمين على هذا الاتفاق الذي يحقق الاستقرار لمنطقتنا

• الأردن: الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي يدفع مفاوضات السلام المجمدة إلى الأمام

• البحرين: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يعزز من فرص التوصل للسلام

• سلطنة عمان: الاتفاق يساهم في تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم

نتنياهو: لن أتنازل عن خطة الضم وستبقى على طاولة المفاوضات… التطبيع معنا سيتزايد لأن الدول العربية شغوفة بالتكنولوجيا والزراعة الإسرائيلية

اندلعت أمس تظاهرات فلسطينية منددة بالتطبيع الإسرائيلي الإماراتي، إذ عبّر الفلسطينيون عن غضبهم الشديد من تلك الخطوة الداعمة للعدوان والاحتلال، فيما أيد العرب التطبيع الجديد.
إلى ذلك قال المجلس الوطني الفلسطيني ان القضية الفسطينية لا تخضع لمبدأ المقايضات والصفقات والادعاءات الكاذبة، ولا الاستخدامات المشينة التي عكسها اتفاق الامارات مع دولة الاحتلال برعاية أميركية.
وأضاف المجلس في بيان أن الإعلان الثلاثي الاسرائيلي الاماراتي الأميركي يعتبر عدوانا سافرا على حقوق شعبنا وقضيته المقدسة، وعلى حقوق الأمتين العربية والإسلامية في فلسطين، والمسجد الأقصى المبارك.
ومن جهتها ذكرت وكالة الأنباء العمانية أمس، أن وزارة الخارجية العمانية أعربت عن تأييد السلطنة قرار الإمارات العربية المتحدة بشأن العلاقات مع إسرائيل في إطار الإعلان التاريخي المشترك بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضافت الوكالة العمانية الرسمية عبر حسابها على تويتر: «ان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية أعرب عن أمله في أن يسهم ذلك القرار في تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط، وبما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في استدامة دعائم الأمن والاستقرار والنهوض بأسباب التقدم والازدهار للجميع».
وثمنت مصر جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقنا، وقالت: نتابع باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة.
وكتب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على حسابه في «تويتر»: «تابعت باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأميركية والإمارات وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط.
من جهته قال الأردن إن هذا الاتفاق قد يدفع مفاوضات السلام المجمدة إلى الأمام إذا نجح في حث إسرائيل على قبول دولة فلسطينية على الأرض التي احتلتها في حرب عام سبعة وستين، فيما أكدت البحرين، ان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يعزز من فرص التوصل للسلام، وأفادت الخارجية البحرينية بأنها تشيد بالتوصل إلى اتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية واتخاذ خطوات توصل إلى السلام في الشرق الأوسط، وأشادت بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها الإمارات، مؤكدة أن هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة.
على صعيد آخر اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزامه بضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية المحتلة، مشدداً على أنه لن يتنازل عن العملية قائلاً إن قضية الضم ستبقى على الطاولة وهي لا تزال على جدول الأعمال، أنا من جلبت قضية الضم على الطاولة، وملزم القيام بها بالتنسيق مع الإدارة الأميركية فقط، مضيفاً: التطبيع معنا سيتزايد لأن الدول العربية شغوفة بالتكنولوجيا والزراعة الإسرائيلية
وأشار إلى أن ترامب طلب من إسرائيل أن تنتظر بشكل مؤقت لقضية الضم مقابل توقيع الاتفاق مع الإمارات.

القوى السياسية في الكويت: نرفض
مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني

رفضت القوى السياسية في الكويت مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقالت ان إحدى دول مجلس التعاون قامت بإعلان اعترافها بالكيان الصهيوني الغاصب ونيتها لإقامة علاقات كاملة بلا أي مبرر أو فائدة.
وجددت التحية لمواقف الكويت الداعمة لقضيتنا المركزية «فلسطين» رسمياً وشعبياً.
والقوى السياسية هي: التيار العروبي، حزب المحافظين المدني، تجمع العدالة والسلام، التحالف الإسلامي الوطني، تجمع الميثاق الوطني، الحركة الدستورية الإسلامية، تجمع ولاء الوطني.

اتحاد علماء المسلمين: الاتفاق خيانة عظمى

رفض«الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، ووصفه بـ«الخيانة العظمى».
وقال الاتحاد، في بيان، إن «اتفاق نتنياهو والإمارات خيانة عظمى ومكافأة كبرى لجرائم المحتلين الصهاينة بالقدس الشريف وبحق الفلسطينيين»، لافتاً إلى أن الاتفاق، الذي تضمن تعليق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، بمثابة «اعتراف ضمني بحق إسرائيل في بسط سيادتها على الضفة المحتلة».

روسيا: تعليق إسرائيل خطط الضم… عنصر مهم للسلام

أشارت روسيا إلى أن تعليق خطط إسرائيل لفرض سيادتها على اجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة بموجب اتفاق التطبيع المبرم مؤخراً بينها وبين الإمارات يمثل عنصرا مهما، جاء ذلك في بيان نشرته الخارجية الروسيةج تعقيباً على الإعلان الثلاثي بشأن اتفاق التطبيع المبرم، مشددة على أن روسيا مع ضرورة التوصل الى تسوية شاملة في الشرق الاوسط.

تركيا: تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات

ذكر الرئيس التركي رجب أردوغان، أن بلاده يمكنها تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، أو سحب سفيرها من أبو ظبي على خلفية اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.
وقال أردوغان في تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة أمس بمدينة إسطنبول، «يبدو أن فلسطين بصدد إغلاق سفارتها أو سحب السفير «من أبوظبي».. الأمر نفسه ينطبق حاليا بالنسبة لنا أيضا».

جنبلاط: تطبيع الإمارات وإسرائيل… «مناورة انتخابية» لصالح ترامب

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، أن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل «مناورة انتخابية» لصالح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكتب على «تويتر»: «الاتفاق الخليجي الإسرائيلي برعاية أميركية ليس إلا مناورة انتخابية لصالح ترامب».

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق