المقالات

بعد سقوط السلطان

في غفلة من الزمن وبطرق ملتوية كما هي عادة هذه الجماعة الكاذبة الخارجة على القانون والأعراف، مستخدمين الإسلام الحنيف ممراً سهلاً لغايتهم التي تبررها الوسيلة، جماعة صنفها الكثير من الدول بالإرهابيين ودول اخرى إضافة الى السكرتير العام لجماعة الاخوان الاسلامية الدولي بالداعم للإرهاب أو هو ناقل وحيد في هذا الزمان والعصر للمرتزقة والاسلام المتطرف والمقاتلين، مقابل المال كما ان هذا السكرتير كوميديان بالفطرة لدرجة انه يصدق أكاذيبه وتحريفه التاريخ والقانون بمفهوم قراقوش الذي اذا قال شيئاً وقال العالم كله عكس ما يقول هذا المتوهم بإعادة سلطنة وخلافة عفى عليها الزمن وعشش على انقاضها العناكب، فيطالب العالم كله باتباع مقولته حتى وان كانت تلك المقولة يسيء لسمعة بلاده وصورته كرئيس لدولة مجاورة للقارة العجوز، والحمد لله العلي القدير انه مصمم على مخالفة العالم والاصرار على رأيه وتجاهل كل الآراء الاخرى بنوع من العبط غير المدرك لعاقبة افعاله مع جيرانه المتحضرين مستمراً في التدخل بشؤون ليبيا والتحرش بمصر مع تأجيج نار الفتنة في سورية والعراق الى اليمن الذي يبث فيه الفتنة ونشر الموت والخراب حتى في بلاده وليس في ليبيا او مصر، هذا السلطان الموهوم بعودة الباب العالي للنهوض من سقطة عفى عليها الزمن اخذةً اسوأ الاوصاف بصفحات التاريخ القديم والمعاصر مصدقاً انه نابليون جماعته او هتلر زمانه وبمقدوره واعوانه الثلاثي مواجهة العالم كله ليعيش احلام اليقظة التي سوف تاخذه الى مزابل التاريخ، وهنا أسأل كل العناصر الفاسدة الهاربة من ديارها المطلوبين لها امنيا ماذا ستفعلون بعد سقوط هذا الطاووس الموهم بسلطان عاث في الارض فساداً قبل هذا الحفيد السفاح، اقول لهؤلاء الاخوان والمتطرفين الملاحقين بأحكام نافذة: ماذا انتم فاعلون وصاحبكم ومن يموله سقط في صناديق الانتخاب وسحقته اقدام شعبه الذي عاد للانهيار من جديد اثر تصرفاته هذه، فاين أنتم ذاهبون وكل الدول لا تقبلكم ودياركم تطالب بإعتقالكم لتنفيذ احكام نافذة باتة، انصحكم باعادة النظر والعودة الى الرشد وتقديم العفو والاعتذار والاستغفار لما ارتكبته ايديكم عسى ان تجدوا من ولاة الأمر العفو والصفح والسماح، لا تكابروا وتأخذكم العزة بالإثم، معتقدين ان الحال سيبقى على ما هو، فبقاء الحال كما قال الأجداد من المحال، الحقوا انفسكم وعودوا إلى اوطانكم فقريباً تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق