الأولى

التصويت على طرح الثقة بالشيتان يكشف المستور

فشل برلماني آخر ونجاح حكومي جديد يسجله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد تجاه الساعين لضرب حكومته ووزرائه رغم الحملة الشرسة والمركزة تجاه وزير المالية براك الشيتان والتي خرجت «خالية الوفاض».

الحملة بدأت لتأجيج الشارع ضد وزير المالية والحكومة من خلال قيام احد المتنفذين بتخصيص مبلغ تجاوز الـ 30 ألف دينار لأكثر من 50 موقعاً إخبارياً في مواقع التوافه الاجتماعي لضرب الوزير الشيتان رغم أن أكثر تلك المواقع كانت في السابق ممولة من الحكومة وتروج لأخبارها وإنجازاتها.

فشل تلك الحملة المدعومة من صحف واعلام ومواقع للإطاحة بالوزير جاء بسبب النهج الجديد لسمو الشيخ صباح الخالد، وهو نهج يتصف بالاستقلال وعدم الخضوع والتبعية لأعضاء مجلس الأمة وابتزازهم، كما كان الوضع في الماضي، الأمر الذي أضعف جهود المؤزمين وقدرتهم على اختراق الحكومة والإطاحة بها من الداخل، كما كان يحدث في السابق.

صلابة موقف رئيس الوزراء أدت إلى محاولة الضغط عليه واخضاعه من خلال التكالب على تقديم استجوابات استعراضية، ومنها تقدم النواب الحميدي السبيعي وخليل أبل وعودة الرويعي باستجوابين لوزير التربية مع اعلان كل من النائبين عبدالكريم الكندري ورياض العدساني مساءلتهما لسمو الشيخ صباح الخالد.

وانقسم نواب الحكومة الـ 24 إلى نصفين، 50٪ مع الشيتان و50٪ ضده، فيما خسر نواب الحكومة المدعومون منها، وهنا ليس المقصود بالحكومة رئاسة الوزراء، بل المقصود وزراء الحكومة وامتداداتهم وعلاقاتهم مع القوى السياسية والقوى المتنفذة، هؤلاء الذين خسروا.

إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد نجح منفرداً مع وزير المالية براك الشيتان في جلسة أمس، فيما فشل الوزراء والنواب والقوى السياسية الداعمة لهم، مؤكدة ان هناك وزراء حثوا النواب على طرح الثقة بالشيتان، بدليل ان مواقع التوافه الممولة من الحكومة وعلى مدى سنوات ماضية قامت بحملتها القذرة على وزير المالية براك الشيتان لتأجيج الشارع.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق