المقالات

اللي مو على دينك ما يعينك

عودة الذات … إعادة الفاعلية للذات الإنسانية المؤمنة باتصالها الواثق بالخالق جَلّ في عُلاه.

ويقول المثل: «اللي مو على دينك ما يعينك»، لكن أدرك الغرب أسرار ديننا العظيم وجزّأوا محتواه وتعرفوا على قوته وتذوقوا جواهره تحت خضوعنا نحن للثقافة الدينية التقليدية التي هي أكبر عوامل استيعابنا لديننا،باعتباره واجباً يجب تأديته لكي لا نأثم، وأن نعمل للآخرة فقط دون العمل للدنيا وامتلاكها، هكذا فهم البعض ولكن ديننا  فيه الكمال  يُملِّكك الدنيا والآخرة،  فهـُم رأوا العبادات الإسلامية بصورة أكثر إيجابية، وكشفوا عن حقيقة دورها في حياة الفرد والأمة وتشكيل الإنسان، فصدّروها لنا كعلوم جديدة باعثة للوعي والتوعية والتنوير، فقد استوعبوا علومنا الدينية لكي تشكل طاقة تحرر تقاوم الضغط الخارجي والظلام الداخلي، فتعرفوا على «النية»، «الخلوة أو التأمل»، «الصيام»، «المصافحة»، «الاجتماع والحركة المنظمة»، «الثقة بالله»، فتقبلناها منهم مبهورين بها وهي أساس ديننا العظيم، فلنكن واعين ولننظر نظرة جديدة إلى الحياة وأنفسنا بالاتصال الواثق الدائم بالله جَلّ في علاه لكي نعيش هذه الدنيا ونملُكها ونمتلك نعمها ونعمل للآخرة ونفوز بها. ما أعظم هذا الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق