المقالات

خطورة الدودة الزائدة

تختلف الأمراض وتتفاوت خطورتها على الانسان بحسب مكان المرض أو نوعه مع ان كل تلك الأمراض النفسية والجسدية يتعامل معها الاطباء بكل حكمة وصبر ودقة، لهذا يطلق على المعالج البشري لقب «حكيم» تلك الحكمة التي من شأنها علاج أي معضلة او خلاف بين اعضاء الجسد الواحد وتخلق لهذا الجسد المتناسق تعكيراً وسهراً وانزعاجا فيصبح الجسد يشتكي الأمرين بسبب التهاب اصاب الدودة الزائدة التي لا يختلف المختصون بعدم اهميتها في الجسد الواحد فإزالتها بأسرع وقت افضل بكثير من تركها لتتضخم وتنفجر وتؤذي الاخرين ممن حولها وكثيرا ما يقوم الاطباء باستئصال المصران الاعور مع اي جراحة للجسد تحاشياً للاخطار التي يمكن ان تنتج من الخلل الذي قد يصيب هذا العضو التافه الصغير في الجسم الواحد الكبير، فالتخلص منه يقي كل الجسد من الرأس الى أخمص القدمين شراً يهدد الوجود والمستقبل والسلامة العامة، ونحن في دول مجلس التعاون الخليجي نعرف ان المصلحة العامة والسلامة الشاملة تكمن في استئصال المصران الاعور الذي يضر اكثر مما ينفع فلا اعرف سبباً واحداً يمنع المختصين في الجراحات والقطع والبتر الجراحي المهم من اتخاذ القرار الحازم المناسب للتخلص من هذه الدودة المسببة للخطر منتظرين انفجاره المروع بأي لحظة دون سابق انذار أو اعلان، فالصحيح والحكمة تتركز في ضرورة قطع هذا العنصر الخبيث من الجسم السليم، الان وليس غداً فالتأخير ليس من صالحنا ولا صالح البشرية من حولنا وهو كما يقول الطب عنصر غير نافع يشكل خطراً مستمراً بوجوده على باقي اعضاء الجسد السليم فاليوم افضل من الغد وغداً افضل من اليوم الذي يليه اقطع دابره واتخلص من الدودة الزائدة او كما عرفه الحكماء بالاعور وريح بني البشر من شره ونم قرير العين خاصة مع تقدم العمليات في هذه الأيام وشطارة الحكماء وقدرتهم الفائقة على التعامل الجذري مع الزائدة الدودية والقضاء على شرها الى الابد. أسال الله لنا ولكم السلامة وحمايتنا من شر التهابات وتضخم والتهابات المصران الاعور،
لا بارك الله فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق