المقالات

سلبيات التعليم عن بعد

حاولت  مرارا وتكرارا أن أقبل بعنوان الكتاب الجديد إلا أنه لا مجال لقبوله، فهو يحمل طابعا تعريفيا دون دراسة مسبقة أو جدولة، هذا هو حال قرار التعليم عن بعد مع أهل الميدان التعليمي وطلبتهم. قرار التعليم الإلكتروني وإن حمل في طياته تجربة جديدة وفريدة خاصة بالتعليم العام إلا أنه مبطن بكيكة إسفنجية «دبل فيس» بكومة سلبيات ومع انطلاق التعليم عن بعد ببرنامج التيمز سجل عندك سلبية رقم واحد :

غياب الخصوصية التامة والعامة للسيد معلم وزميلته السيدة معلمة، ففي كل وقت ومتى  ما طرأ على صاحب القرار قرار جديد نفذ يا عزيزي القرار وبأي وقت.

سلبية رقم «2»: مع إنشاء الفصول الافتراضية شرح المعلم بونظارة واسترسل بمعلوماته وسيدنا المسكين كان الله في عونه نشف ريجه بحصته الدراسية والتي مدتها 45 دقيقة ليفاجأ «بصوت شخير طالب … أِششششش» منو اللي يشخر «كركركر ……» وتتعالى أصوات الطلبة ماندري ويسترسل الأخ «عساني ما أنحط بها الموقف من وين ألقط مواعين وجهي».

سلبية رقم «3»: الصورة لاتزال مغبشة على المعلم والطالب لاسيما مع حداثة التجربة الإلكترونية ولكن ما هو متفق عليه أن فترة التدريب لانطلاق العملية التعليمية الجديدة ليست بكافية، لذا يا سادة يا كرام سجلوا عندكم سندويتشة سوبر سلبية بصلصة عورني قلبي عليكم وكان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه …. وسلم لي على التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق