الأولى

تيارات سياسية تبتز القياديين عبر «تويتر»

• أحزاب أيديولوجية مارست سياسة الابتزاز ضد المسؤولين من خلال ما يسمى بـ«المواقع الإخبارية»

• الأحزاب تقوم باستئجار «الغربان السود» للتأثير على الشباب والبدء في محاولات هدم أركان الدولة

• «الجيوش الإلكترونية» تتحرك باتجاه واحد لتنفيذ الأفكار الهدّامة ونشر مستندات مفبركة لإيهام الناس بأنهم مخدوعون من قبل حكوماتهم

• بعض أساتذة الجامعات والكليات يلزمون الطلبة بفتح حسابات في «تويتر» لغسل أدمغتهم والتأثير على أفكارهم وتغيير قناعاتهم

لعبت مواقع «التوافه» الاجتماعي دوراً خطيرا وسلبيا في تنفيذ مخططات وأهداف مشبوهة لتيارات سياسية ومتنفذين وجهات تابعة لاستخبارات إقليمية ودولية، فتحول موقع «تويتر» الى الصدارة في متابعته والمشاركة به من قبل دول الخليج.

الترويج لموقع تويتر الأميركي بدأ حينما قامت النائبة السابقة أسيل العوضي بالإعلان المجاني عنه في مجلس الأمة، الأمر الذي آثار فضول الناخبين للتسجيل والتفاعل مع الموقع ما جعل «تويتر» الموقع الرئيسي في البلاد لمناقشة القضايا السياسية.

احتلال تويتر هذه المكانة كان بسبب قيام عدد من التيارات السياسية والأحزاب الأيديولوجية بتبني الموقع لبث أفكارها والتواصل مع كوادرها وتوجيههم وغسيل الأدمغة للتمرد على الدول والحكومات وابتزاز المسؤولين والقياديين، وذلك من خلال ما يسمى بـ«الغربان السود» وهم مجموعة من الإمعات التافهين الذين تم تلميعهم وشراؤهم بالأموال لتحقيق مآرب تلك الجهات.

التيارات والأحزاب السياسية والأيديولوجية ومن خلال كوادرها في الجامعات والكليات المختلفة واتحادات الطلبة نفذت خطة خبيثة تتمثل في إلزام جميع الدارسين بالتسجيل في موقع تويتر من أجل الادعاء بالتواصل مع الأساتذة والدكاترة لبث سمومهم والسيطرة على أكبر عدد من أبنائنا الطلاب والطالبات.

واستطاعت تلك الأحزاب والتيارات السياسية تحول «تويتر» من موقع للتواصل الى موقع لمحتوى مضلل خطير يسيطر على العقول ويوجهها من خلال مشاهير تويتر وهم الغربان السود الذين ينعقون بالأجرة لمن يدفع أكثر فتضخمت حساباتهم وأرصدتهم دون أن نرى تحركا تجاه فئة تعمل ليل نهار على هدم أركان الدولة وتفكيك المجتمع فيما نرى المحاسبة فقط لمشاهير موقع سناب شات.

إلى ذلك كشفت مصادر أن الأحزاب السياسية تغذي افكارها عن طريق بعض اساتذة الجامعة الذين يقومون ببث «لايف» الى الطلبة ثم يقومون بعد ذلك بتوجيه انتقادات حادة للحكومة رغم انهم حصلوا على شهاداتهم عن طريق البعثات الحكومية.

وقالت المصادر ان نشر بعض الوثائق في وسائل التواصل يهدف الى ممارسة ابتزاز الحكومة وتغذية أفكار معينة والظهور بمظهر المدافعين عن البسطاء.

وأوضحت ان ما تسمى بـ «الجيوش الإلكترونية» التي تعمل في وسائل التواصل لتنفيذ الأفكار الهدّامة لتحقق أهدافها بدقة وهي السيطرة على تلك البرامج الإلكترونية من خلال نشر أوراق ومستندات مفبركة لإيهام الناس بأنهم مخدوعون من قبل حكومات بلدانهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق