الأولى

جهات داخلية وخارجية تستغل مواقع التوافه لتحقيق مآربها الشيطانية

تنص المادة «35» من الدستور الكويتي على أن حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، كما تنص المادة «37» على أن حرية الصحافة والطباعة والنشر مكفولة وفقا للشروط والأوضاع التي بينها القانون، هاتان المادتان من الدستور استغلتا أسوأ استغلال من قبل جهات داخلية وخارجية لتنفيذ مآربها الشيطانية وأهدافها الخبيثة.
حجة الديمقراطية ومناخ الحرية في البلاد كانا المدخل الرئيسي لتحويل مواقع التواصل الاجتماعي من مواقع للتواصل والتعارف إلى مواقع مشبوهة هدامة هدفها ضرب أركان الدولة وتفكيك المجتمع وتصفية الحسابات بين السياسيين والخصوم.
الطائر الأزرق «تويتر» تحول إلى غراب أسود من خلال إنشاء غرف تحكم خاصة لإدارة الحسابات الوهمية وتضليل الرأي العام بتغريدات وهاشتاقات وهمية وتوجيه البشر إلى أحداث ومعلومات مغلوطة لاجندات خبيثة مرتبط بعضها باستخبارات دولية والآخر مرتبط بأقطاب سياسية وتجارية وحزبية داخلية.
مواقع التواصل تحولت إلى محتوى مضلل بعد أن أصبحت سلعة رخيصة للبيع والشراء وعرضة لمن يدفع أكثر من الأموال وأصبح الإعلان هو المسيطر على تلك المواقع والمحرك الرئيسي للتوجهات الكاذبة المضللة.وكشفت مصادر ان التغريدات لأصحاب مواقع «التوافه» في الكويت كانت في بداية الأمر رخيصة، إذ يصل سعر التغريدة الواحدة إلى 20 ديناراً، مؤكدة أن هذه المواقع يستغلها «أصحابها» من الناحية المادية، وكذلك بعض السياسيين والمرشحين لضرب خصومهم من خلال بث الاشاعات والادعاءات الكاذبة.
وأردفت المصادر بأن الحكومة دخلت على خط مواقع «التوافه»، وبمجرد دخولها، قفز سعر «رتويت» التغريدة إلى 700 دينار، أما سعر التغريدة فقد وصل إلى 1500 دينار، ثم دخلت بعض الشركات على «الخط»، وأصبحت تتعاقد مع «المستفيدين» من «ضرب خصومهم» وكذلك من تلميع أنفسهم بمختلف الأشكال والطرق، إذ تقوم هذه الشركات بتوزيع الأموال على «المغردين» الذين ينفذون ما يطلب منهم وفق برنامج يومي محدد.
وأوضحت ان هناك من استغل مناح الحرية والديمقراطية في الكويت أبشع استغلال، وصار المسيئون للحريات والديمقراطية يشرّعون عملية توزيع المنشورات في مواقع «التوافه».

500 ألف دينار فاتورة إعلان لأحد المشاهير من إحدى الشركات

بلغت فاتورة إعلان أحد مشاهير السوشيال ميديا من احدى الشركات 500 ألف دينار وإعلان مستمر مدته 3 أسابيع طول الوقت وليس 24 ساعة وينمسح.

مغردة تتساءل: هل يعقل إعلان واحد بـ59 ألف دينار؟

قالت إحدى المغردات: وصلتني رسالة بالواتسآب عن قيمة إعلانات المشاهير، هل يعقل إعلان واحد بـ 59 ألف دينار، لو فعلاً، صدق، هذه القضية تحتاج حلاً.

إعلانات «اليوتيوب» تصل إلى أكثر من 40٪ من سكان الكويت وبسعر أرخص

كشف أحد المغردين بقوله: بحكم شغلي مع إدارة غوغل نفسها، شوف مبلغ 2500 دينار يعطيك شكثر لإعلانك 1.88 مليون مشاهدة مميزة على اليوتيوب و24 مليون انطباع وتوصل لأكثر من 40% من سكان الكويت وهذا أرخص من قيمة إعلان عن فاشينستا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق