حكايات

بطني…يعورني !

يروّج غزال بدرجة «صبي» عذرا جديدا، ليبرر  النحشة من الصعود فوق التل الأبيض، ردا على سلسلة من التساؤلات: «وينك
لا حس ولا خبر، لا يكون ناوي تنحاش»!

العذر الجديد، هو ان بطنه يعوره، مو قادر يتحرك، ولا يقفز، ولا يمشي عدل، وتردد انه صار عنده «تلبك في المعدة» بسبب تناوله وجبة ملغومة، قدّمها له أحد الأرانب!

… يمدحون «السونار»… يا غزال!

جحا •

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق