المقالات

خدمات وزارة التربية إلالكترونية لا تعمل…!

في موقع وزارة التربية الرسمي خدمة جديدة متاحة في هذا الظرف الاستثنائي لتسجيل طلاب مرحلة رياض الأطفال عن طريق رابط يؤدي إلى قائمة الخدمات الطلابية لوزارة التربية وتحت عنوان خدمة تسجيل طلاب رياض الأطفال، ​وبعد ملء البيانات المطلوبة كاملة ، ستصل فورا رسالة عبر البريد الالكتروني متضمنة «شكرا لتسجيلك بخدمة نافذة خدمات الطلبة الإلكترونية بوزارة التربية والرجاء النقر على الرابط التالي لتفعيل حسابك» ، وبعد النقر على الرابط تصلك رسالة أخرى تلقائية، حيث تشير إلى حظر الحساب المسجل ومفادها «لقد تجاوزت الحد الأقصى من المحاولات غير الناجحة للدخول لحسابك، وتم حظر الحساب بخدمة نافذة  التسجيل الإلكتروني بوزارة التربية والتعليم»…!
وإذا كنت ترغب في إعادة تفعيل الحساب، يمكنك طلب إعادة التفعيل من الرابط التالي، ودائرة لا تنتهي من عدم الاستجابة ومن تعليق الخدمة غير المتوافرة على النظام الالكتروني بالموقع، ويتضح من خلال عدة تجارب أن خدمات وزارة التربية الالكترونية لا تعمل وانها مجرد سياسة ونظام لإنشاء حسابات وكلمات سر لإرسال رسائل بريدية يتلخص دورها في التنبيه لحظر الحساب برسالة تحذيرية ورسالة أخرى لإعادة تفعيل الحساب المحظور دون تنشيط أي صلاحيات وخدمات متوافرة على الاطلاق…!
الخدمات الالكترونية في وزارة التربية والمتاحة بالموقع الرسمي لا تعمل وهي مجرد عناوين وروابط غير مفعلة وهذا ليس أمراً غريبا في موقع وزارة التربية الذي لا تزال الرزنامة لتواريخ العمل في التربية على القرار ما قبل جائحة فيروس «كورونا» المستجد ودون الإشارة المستجدات واحداثيات قرارات مجلس الوزراء وخطة عودة الحياة إلى الطبيعة.
وعدم توافر الخدمات الالكترونية في وزارة التربية لا يشكل هاجسا كبيرا للمواطنين من أولياء أمور أو طلاب في استكمال المعاملات وإنما حد فاصل ومصيري مرتبط بشريحة كبيرة من الوافدين وتداعيات مثل هذا التعليق والتأجيل وعدم الرد في تفعيل الخدمات الالكترونية اللازمة والعمل على موضوع تجديد الإقامات ، فالوافدون موظفون ويعملون بعقود حكومية في التربية وعلى الوزارة توفير الخدمة الالكترونية النشطة لتجديد الاقامات وخاصة في هذا الظرف الاستثنائي والدعوة لا تكون بالواسطة والاتصال..!
فما نريده هو الاهتمام بتوفير الخدمات الالكترونية للمواطنين والوافدين لإنجاز المعاملات وتنشيط الروابط والرد على الاستفسارات من خلال الحسابات الرسمية والبريد الالكتروني وأن يكون هناك عمل وتقدم في إنجاز المعاملات ، فالخدمات الالكترونية تختصر الكثير من الوقت والجهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق