المقالات

تحية لشعب لبنان

لبنان بلد الحب والخير والامل، لبنان كلها جميلة، الجبال والسهول والاحراش والمزارع والمراعي الخير كله ياتي من لبنان اقدم عواصم العالم وأجملها ارضاً وشعباً، هكذا انا اعرف لبنان الكرامة وما حدث في لبنان يوم الرابع من اغسطس 2020 مفترق طرق وحد فاصل بين الشعب الابي الذي لا يخشى عليه رغم كل الكوارث فهم اليوم اختاروا لانفسهم الطريق، وكيف يتم بناء ما دمرته الخيانة والعدوان والتامر والفساد؟ أيا كان نوع ومسبب الدمار الذي يشابه بألمه وأثره انفجار هورشيما الذي كان وللمصادفة في السادس من اغسطس عام 1945، ذاك الانفجار وهذا الدمار لا فرق بينهم الا جغرافيا وعناصر التنفيذ، اما الفارق الساطع كقرص الشمس فهو في الشعب اللبناني الذي لا ولن ينكسر، شعب سريع التفاعل والتعاون والالتئام حيث هب مسرعاً كبيرهم وصغيرهم شاب وشابة رجلا وامرأة، كلهم حملوا معاول البناء لرصف الطرق وتمهيد الدروب نحو قمة الترميم والبناء، نعم الانفجار كان كبيراً فظيعا مدمراً دمر الحجر والحديد والزجاج، لكن النفوس اللبنانية كانت عصية امام هول ذاك الدمار الذي تحمله الشعب اللبناني بكل عقل وحكمة وصبر وضرب اروع الامثلة في الصمود والقوة والتعالي على المصائب، فكان الشعب العربي الحر أرزة تشع النور والامل، معلنين أنه لا خوف على هذا الشعب الذي اذا ترك يدير اموره بحرية فانهم بقدر المسؤولية وبقدر التحمل ولن يكسرهم شيء، فقط يبتعد عنهم المستغلون والفاسدون وعملاء الاغراب تحت ستار الدين والطائفة، طوبى لكم اهلنا في لبنان والمجد لكم شعب لبنان والتاريخ يسجل دون اي تزوير او غش بأن شعب الارزة هم قوة وصلابة بقدر ما كانت المؤامرة والخيانة والدمار، تحية لهذا الشعب البطل وغدا بإذن الله أجمل والرحمة والخلود للشهداء الأعزاء بكرة احلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق