المقالات

يارب اشفِ أميرنا وقائدنا

بكل تأكيد إن مصاب الكويت وشعبها جلل، وكيف لا يكون جللاً، ووالدنا وقائدنا شافاه الله وعافاه قد اجرى عملية جراحية تسببت في مغادرته خارج البلاد لاستكمال العلاج، فالكويت قاطبة تتضرع للمولى عز وجل أن يشفيه ويعيده لنا سالماً مشافى.
اميرنا القائد شافاه الله وعافاه زرع محبته في قلوبنا، وغرس غلاته في وجداننا، بفضل أبويته وعطفه وحنانه علينا كأبناءٍ له، كما أنه جعلنا نتبوأ مكانة مرموقة بين سائر الأمم، بفضل قيادته وحكمته وحنكته السياسية التي جعلت من الكويت البلد الصغير، إلى بلدٍ كبير في عطائه وقدره.
أميرنا القائد، نحن كشعب محظوظون بأنك والدنا وقائدنا، فقد جعلت منا شعباً عظيماً، شعباً محسوداً من قبل غالبية الشعوب، لأنك كفلت لنا حياة كريمة، هانئة، رغيدة، جعلتنا شعباً يُشار لنا بالبنان، وهذا معلوم لدى جميع الشعوب.
أميرنا القائد، أكفنا مرفوعة للدعاء إلى الله بأن يمدك بالصحة والعافية، وأن يشافيك ويعيدك لنا وللكويت سالماً غانماً، فنحن كشعب لا غناة لنا عنك، فأنت الأب الحنون، العطوف، الرحيم، الذي يتفقد أبناءه كل فترة، ونحن بصدق نفتقدك الآن، والشوق يدفعنا لرؤيتك سالماً.
فالله أسأل أن يلبسك ثوب الصحة والعافية، وأن يمد في عمرك على طاعته، وأن يعيدك لنا سالماً غانما معافى، وأن يجعلك ذخراً لنا وللأمتين الإسلامية والعربية، يارب اشفي الأمير، يارب اشفِ الأمير، يارب اشفِ الأمير، اللهم آمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق