المقالات

نصيحة مواطن «2-2»

ولا أعلم هل الحكومة «فلوسها وايد» أم تغرف من كنز لا ينضب لبعض مستشاري الخيبة والفشل لا أعلم لكنها حقيقة تفعل ذلك حين تبدد الأموال على شخوص لمع اسمها في بلادها وخاب بريقها فعادت للساحة بمكان أخر لتمارس «الجلا جلا» ويسرق المستشار ذو السنوات السبعين الطوال لب الوزير والمسؤول الصغير بالسن والقليل بالخبرة في ما أسند له من مسؤولية عامة فيمارس عليه سحره وكهانته بإشعال البخور في فناء الدور وهات يا «كلك» وإرساء دعائم « يا دنيا تهدي محدش قدي » للوزير الهمام الذي يصدق الناصح الفاضح في بعض الأحيان ليكون هو لا وزيره سيد القرار في الوزارة وكم من مسؤول يعاني مما أقول لكن ما بيد حيلة وتركوه الحكومة تتخبط في تلك القيلة التي لا تعرف كيف تنجز فيها الأعمال الوزارية لوزارات الخدمات المباشرة مع الجمهور, ساد الذعر وساد التذمر بسبب ايقاف الأعمال كل تلك الشهور وتكبدت الناس خسائر عظيمة وفادحة بسبب توقف الوزارات في ظل تلك الجائحة وما عادت تنفع اليوم غير النائحة على ما تبقى من أعمال تجارية سانحة وحكومية منبطحة لسيادة المستشار الذي خاب من استشاره وخاب من بعده من يستفيد من تلك المشورة، فيا حكومة نصيحة من مواطن يقولها لكم في العلن وفي السر ولا يخفي محبته للوطن .. يجب أن يعاد النظر في بعض ان لم يكن أغلب مستشاري الأجهزة الحكومية وعلى الحكومة أن تسند أمورها لأبنائها فما عاد المواطن يحتمل فذلكة مستشار يلف ويدور في القرار للمسؤول ليكون هو الوفي المخلص لذلك الوزير الذي لا يعتمد على عقله في قياس القرار ولا دراسة آثاره السيئة على المتعاملين بأعمالها المتوقفة منذ بداية الجائحة الى ما لا يعلم أحدهم حين يقولها لي في وجهي لا نعلم متى نعود لنستقبل المراجعين والزوار . فيا سمو الرئيس نريد منك القرار ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق