الأولى

لبنان: تورط إسرائيل بالتفجير يعيد المقاومة إلى الواجهة

أكد مستشار الرئيس اللبناني أمل أبوزيد بأنه إذا ثبت وجود اعتداء لإسرائيل وتورطها في انفجار بيروت، فسترد المقاومة عليه.

وقال ابو زيد، في حواره الخاص مع مراسلة وكالة مهر الإيرانية للأنباء ردا علی سؤال حول أسباب الارتباك الإسرائيلي حيال الانفجار وقيام تل أبيب بنفي مسؤوليتها في هذا الشأن فور حدوث الانفجار، قال: «ان رد فعل إسرائيل على حادث التفجير، بين الحديث عن استهداف العنبر بصاروخ، كما أشارت بعض المواقع الإخبارية الإسرائيلية، أو نفي الحكومة الإسرائيلية أي تورط بهذا الحادث، يعتبر مؤشرا على التخبط خوفا من ردات الأفعال التي قد تقوم بها المقاومة إذا ثبت وجود اعتداء اسرائيلي على لبنان».

كما قال أبوزيد حول موقف إسرائيل حيال إنفجار مرفأ بيروت بأنه: «من الطبيعي أن تقوم إسرائيل بتوجيه الاتهامات لـ«حزب الله»، متهمة إياه بالتسبب غير المباشر في هذا الانفجار الهائل الذي حصل في مرفأ بيروت، كما غيرها من الدول التي تعتبر حزب الله مسؤولا بسبب العدائية السياسية من الأوضاع في المنطقة».

وفي شأن ردود أفعال الشعب اللبناني تجاه الأزمة التي حلت بالبلاد أكد أبو زيد علی «أن هول الفاجعة أظهر التضامن الوطني اللبناني الذي تجلّى بموجة التضامن الطبية والشعبية والرئاسية والحكومية جراء هذا المصاب الجلل، وقد برهن الشعب على ذلك بوقوفه صفاً واحداً في مواجهة المصيبة انطلاقا من الشعور الانساني والوطني».

من جانبه بحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس اللبناني ميشال عون أمس الاحتياجات الإنسانية والطبية العاجلة ومتطلبات إعادة الإعمار في بيروت بعد الانفجار الهائل في المرفأ يوم الثلاثاء الماضي.

وقال مكتب جونسون في بيان: شكر الرئيس عون المملكة المتحدة على الدعم الذي قدمته إلى الآن بما في ذلك تقديم خمسة ملايين جنيه استرليني «6.5 ملايين دولار» في شكل تمويل طارئ وإرسال سفينة البحرية الملكية انتربرايز.

وأضاف: اتفقنا على العمل مع الشركاء الدوليين لضمان تعافي البلاد وتعميرها على المدى البعيد، فيما يواجه لبنان أزمة مالية وفيروس كورونا وآثار هذا الانفجار المأساوي.

ومن جهته، نفى  متحدث باسم الأمم المتحدة أن تكون المنظمة الدولية قد تلقت أي طلب للتحقيق في الانفجار بعد أن دعا الرئيس الفرنسي  إلى إجراء تحقيق دولي، مشيرا الى الاستعداد للنظر في مثل هذا الطلب إذا حدث.

في المقابل قال مسؤولون إن وكالات الأمم المتحدة تسعى جاهدة لتقديم الدعم لمئات الآلاف بعد انفجار مرفأ بيروت الذي قوض نظام الرعاية الصحية الضعيف بالفعل في البلاد.

وبدوره اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه سيشارك في مؤتمر دولي لدعم لبنان في اعقاب الانفجار الضخم الذي هز بيروت.

وقال ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «سنعقد مكالمة هاتفية بتقنية الفيديو مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقادة من لبنان ومن مختلف انحاء العالم».

واضاف انه تحدث مع الرئيس اللبناني ميشال عون لإبلاغه ان هناك ثلاث طائرات محملة بالمساعدات الطبية والغذائية اللازمة وعلى متنها اطباء وممرضات في طريقها الى بيروت للحد من آثار الدمار الناتج عن انفجار المرفأ.

الى ذلك قالت شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، إن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت كانت تخص الشركة

ونقلت وسائل إعلامية عن المتحدث باسم الشركة قوله إن الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق لكنها لم تصل.

وأوضح المتحدث، الذي رفض الكشف عن اسمه نظرا لحساسية موقفه، أن الشحنة التي كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ نحو سبع سنوات.

من جانب، آخر شب حريق هائل، مساء أمس، في منازل عدة في بلدة جبل مشغرة بقضاء البقاع الغربي، شرقي لبنان.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن عناصر الجيش والدفاع المدني والأهالي سارعوا إلى العمل على محاصرة النيران، في ظل ظروف صعبة نظرا لوعورة المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق