المقالات

الحكومة سمحت بالسفر

عرف عني طاعتي العمياء لكل القرارات الحكومية التي تصدرها حكومتنا، رشيدة كانت او عكس ذلك، فأنا ممن لا يخالف الامر مهما كان، فإن قالت الحكومة ارمِ نفسك في البحر قلت لبيك وسعديك والرضا بين يديك مع ان اغلب اعضائها هم في سنين اولادي ولن اقول احفادي خوفاً من ان يعرفوا حدود سني الذي تجاوز النصف قرن بأيام طوال.
هذه الحكومة يترأسها شخص له عندي محبة لا حدود لها ومكانة غالية لا يعلم قدرها الا الله سبحانه وتعالى، فهو بمثابة الاخ الاكبر الذي ننفذ له ما يرى ونسمع ما يقول بكل حب وود واحترام، فقد قررت، ولله الحمد، بعد سبع عجاف السماح للمواطن والمقيم بالسفر والترحال بناء على توجيهات السادة المختصين العارفين بما يخص وباء كورونا الذي فتك بالعالم وسيرهم طابوراً عسكرياً كما فعل الممثل الكوميدي الراحل رياض «الشويش عطية» في فيلم اسماعيل ياسين في البحرية واضحك عليه معازيم الفرح، هذا التقليد الاعمى الذي اساسه الحرص على مصلحة التجارة والتجار امر جيد نافع، لكنه غير صائب لأننا لم نتخذ العبرة مما سبقنا في الاسراع نحو الفتح على البحري كان يجب اخذ العبرة وتحاشي اخطاء من سبقنا لتفادي الانزلاق مرةً اخرى في دهاليز الخطر والوقوع في براثن الكوفيد 19.
ارجو من المولى, عز وجل, ألا اكون مصيباً في رأيي، وتكون الحكومة على صواب ودراية تامة بكل التطورات الخطيرة التي حدثت في الهند والبرازيل وروسيا وايران وغير ذلك من دول العالم حفاظاً على عدد السكان وارواح الناس وسلامتهم وتوفير الاموال والعائدات النفطية لتكفي باذن الله لالغاء الديون من على كاهل المواطن الذي قارب على ان يبيع الحديدة ويقتلع البلاطة ويبيعهما ويجلس على جال البحر ويرسم على رمالها قلباً يفيض بالحب والوفاء والطاعة لهذا الوطن المعطاء الكويت الحبيبة التي نحبها ونفتديها بالعزيز الغالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق