المقالات

2 أغسطس

عندما ينقلب الجار على جاره
عندما يغتصب صديق الأمس أرضاً ليست أرضه..
عندما يغدر بك من أمنت جانبه..
عندما يستبيح الإنسان مالاً ليس ماله..
عندما يتنكر لك من من كنت سنداً له..
عندما يخونك القريب..
عندما يتستر المجرم بثياب الفضيلة..
تعلم أن ذلك تم بتاريخ الثاني من أغسطس قبل ثلاثين عاماً، حيث كانت درة الخليج تنعم بالحب والخير والسلام. لقد كانت الكويت ملكة متوجة ومازال يتوجها حب الخير للبشرية وستظل بإذن الله منارة للتائهين ونبراساً للحس الإنساني.
لقد مضى الغدر وظلت الكويت شامخة تعانق السماء بكبريائها وتبني الأمجاد بسواعد أبنائها وتنظر للغد بعين الأمل رغم جراح الغزو الآثم، وستبقى الكويت كبيرة بعيون كل المنصفين في العالم.
انتهى الغزو بكل آلامه واندحر الظالم وبقيت الكويت بعد أن حاق المكر السيئ بأهله.
يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 46 فصلت.
في الثاني من أغسطس لم تتوقف عجلة التاريخ لأن سنة الله في هذا الكون ألا يدوم الظلم، وصحيح أن للباطل جولة ولكن للحق جولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق