الإقتصاد

الأسواق الخليجية تسجل مكاسب شهرية بنسبة 2.9% خلال يوليو الماضي

شهدت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مكاسب واسعة النطاق شملت كل القطاعات خلال يوليو 2020 مما أدى إلى تسجيل مؤشر ستاندرد أند بوزر للأسهم الخليجية لمكاسب شهرية بنسبة 2.9 %. أما من حيث أداء كل دولة على حدة، فقد تركزت المكاسب بصفة رئيسية في سوقي قطر والسعودية بارتفاع مؤشراتهما خلال الشهر بنسبة 4.1 % و3.3 %، على التوالي. من جهة أخرى، شهدت بورصة الكويت أعلى معدل تراجع خلال الشهر بتسجيل مؤشر السوق العام لخسائر بنسبة 3.2 %، فيما جاء سوق دبي في المركز الثاني من حيث اعلى معدل تراجع تم تسجيله هذا الشهر بخسائر هامشية بلغت نسبتها 0.7 %. إلا انه من حيث الأداء منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه، بقيت البورصات الخليجية في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تسجيل تراجع بنسبة 9 % على مستوى الأداء الإجمالي.

وعلى صعيد الأداء القطاعي، شهد قطاع السلع المعمرة والملابس أعلى مكاسب شهرية في ظل عودة فتح الأسواق بعد رفع إجراءات الحظر لاحتواء تفشي جائحة كوفيد- 19. حيث ارتفع المؤشر بنسبة 18.6 % خلال الشهر، تبعه مؤشرا قطاع الرعاية الصحية والتأمين بمكاسب ثنائية الرقم بنسبة 13.7 % و12.9 %، على التوالي. إلا ان القطاعات الكبرى بما في ذلك البنوك والاتصالات والطاقة لم تشهد سوى مكاسب هامشية خلال الشهر. وجاء مؤشر قطاع الاتصالات في المرتبة الأخيرة نظراً لنموه بنسبة 0.2 % فقط، في حين سجل كلا من مؤشري قطاع العقار والبنوك نمواً بنسبة 0.4 % و0.9 %، على التوالي. ويعكس نمو مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 2.0 % استقرار أسعار النفط خلال الشهر. وتكرر نفس المشهد بالنسبة للأداء منذ بداية العام حتى تاريخه، حيث سجلت نفس القطاعات أعلى معدلات تراجع باستثناء مؤشر قطاع الاتصالات الذي ارتفع بنسبة 1.3 % حتى يوليو 2020. وتراجع أداء قطاعي العقار والبنوك بنسبة 23.5 % و17.0 % منذ بداية العام.وكانت مكاسب البورصات الخليجية متسقة إلى حد كبير مع أداء الأسواق العالمية حيث ارتفع مؤشر مورغان ستانلي العالمي بنسبة 4.7 % خلال الشهر. وشهدت الأسواق الناشئة مكاسب قوية بنسبة 8.4 % بصدارة الصين التي سجلت نمواً بلغت نسبته 10.9 %. كما كان أداء أسواق السلع جيداً في ظل ارتفاع أسعار النفط بأكثر من نسبة 5 % خلال شهر يوليو 2020، إلا ان مكاسب أسعار الذهب بنسبة 10.9 % كانت هي الأبرز حيث لامست أصول الملاذ الآمن مستويات تاريخية على خلفية المخاوف الاقتصادية.

بعد ان شهدت بورصة الكويت مكاسب على مدى ثلاثة أشهر متتالية عادت مجدداً للتراجع مسجلة أعلى معدل خسائر شهرية على مستوى البورصات الخليجية في يوليو 2020 نظراً للتراجع واسع النطاق الذي شهدته خلال الشهر. كما انعكس هذا الأداء على هيكل السوق في ظل تسجيل مؤشرات السوق الأربعة لمعدلات تراجع تقارب نسبة 3 %. وشهد كل من مؤشر السوق الرئيسي ومؤشر رئيسي 50 معدلات تراجع متماثلة بلغت 3.4 % و3.3 %، على التوالي، ما أدى إلى تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 3.2 %. وعلى صعيد أداء السوق الأول، شهدت أسهم البنك الأهلي المتحد – البحرين مكاسب شهرية  بنسبة 6.3 %، بينما تراجع أداء جميع الأسهم الأخرى المدرجة ضمن المؤشر. ودفع الأداء السلبي الذي شهدته الأسهم خلال الشهر المؤشرات الكويتية إلى تعميق خسائرها منذ بداية العام 2020 حتى تاريخه. حيث جاءت خسائر المؤشر العام منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه في المرتبة الثانية بعد سوق دبي المالي بخسائر بلغت نسبتها 20.9 %. ويعزى هذا التراجع إلى أداء أسهم السوق الأول الذي انخفض مؤشره بنسبه 22.4 %، في حين سجل مؤشر السوق الرئيسي انخفاضاً أقل نسبياً بنسبة 16.8 % منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو 2020. وضمن السوق الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق