الإقتصاد

اعتراف واشنطن باتفاق الأكراد والشركة النفطية الأميركية دليل على تآمرها لتقسيم سورية

يثير الاتفاق الذي جرى توقيعه قبل أيام بين ما تسمى قوات سورية الديمقراطية المسلحة المدعومة من الخارج وشركة نفط أميركية لتحسين وتطوير حقول النفط ضمن مناطق الإدارة الذاتية شمالي شرق سورية،يثير جدلا واسعا لما يحمله من دلالات سياسية خطيرة.
ويقول مراقبون إن توقيع هذا الاتفاق يمكن قراءته على أنه اعتراف أميركي بالإدارة الذاتية الكردية في تلك الرقعة الجغرافية من سورية. ودليل على تآمرها لتقسيم سورية.
وهذا يضع العديد من الأطراف في الداخل كما القوى الإقليمية على غرار تركيا في موقف صعب.
ودانت الحكومة السورية الأحد بأشد العبارات الاتفاق الموقع بين قوات سورية الديمقراطية وشركة النفط الأميركية، مؤكدة أنها تعتبره باطلا ولاغيا ولا أثر قانونيا له.
ويثير الاتفاق مخاوف لدى الحكومة كما المعارضة من وجود نوايا دولية لتقسيم سورية، أو أقله تمكين الأكراد من حكم ذاتي أسوة بما حصل شمالي العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق