الإقتصاد

مصارف عالمية كبرى تلغي ملايين بطاقات الائتمان وتخفض سقف الاقتراض

تتجه المصارف والمؤسسات المالية الغربية في الولايات المتحدة وأوروبا إلى إلغاء الملايين من بطاقات الائتمان، وخفض سقوف الاقتراض الممنوحة لحامليها، خوفاً من تراكم القروض الشخصية المشكوك في تحصيلها خلال العام الحالي. ويقدر حجم قروض البطاقات البلاستيكية في الولايات المتحدة وحدها بنحو 1.123 تريليون دولار. وأشار مسح أجرته شركة أميركية متخصصة في القروض الشخصية وبطاقات الائتمان إلى أن المصارف الأميركية تتحسب لخسائر قروض بطاقات الائتمان، وسط ارتفاع معدلات البطالة وإغلاق بعض الولايات للنشاط الاقتصادي بعد الموجة الثانية من جائحة كورونا، وبالتالي تجري مراجعة للملاءة المالية لزبائنها.
وحسب المسح الذي أجرته شركة «كومبير كاردز» الأميركية ونشرته على موقعها الأسبوع الماضي، فإن تداعيات جائحة كورونا على الحياة المعيشية للأسر والأفراد في الولايات المتحدة لا تزال كبيرة رغم المساعدات التي تلقاها المواطنون من حزم الإنقاذ المالي والشيكات التي دخلت حساباتهم.ويشير المسح إلى أن المصارف الأميركية ألغت نحو 25% من بطاقات الائتمان المصدرة بين منتصف مايو الماضي ومنتصف يوليو الحالي.ووفق المسح، قال 35% من حملة بطاقات الائتمان في أميركا إن المصارف خفضت سقوف الائتمان الممنوحة لهم، بينما قال 70 مليون مواطن أميركي إن البنوك خفضت سقوف الائتمان لبطاقاتهم أو ألغتها كلياً خلال الـ60 يوماً الماضية حتى منتصف الشهر الحالي. وكانت المصارف والمؤسسات المالية المصدرة لبطاقات الائتمان في أميركا قد ألغت نحو 50 مليون بطاقة في شهر أبريل الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق