دوليات

التحريض الخارجي يزداد للدفع باتجاه إسقاط الحكومة اللبنانية

توقعت مصادر لبنانية مستقلة ان يزداد حجم التحريض الخارجي للداخل اللبناني لإسقاط حكومة حسان دياب والتهويل من مزاعم فشلها في إدارة الازمة الاقتصادية وفتح الابواب امام عودة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري الذي تقول نفس المصادر انه يروج اخبارا عن رفضه العودة مرة اخرى الى رئاسة الحكومة مالم يؤخذ بالشروط التي طرحها مرارا.
وترجح المصادر ان تزداد الازمة اللبنانية سوءا بفعل التحريض والتدخل الخارجي استفادة من الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان وعلى الرغم من حجم الاصلاحات والبدائل المشجعة التي تنادي بها الحكومة الحالية.
وقالت مصادر لبنانية اخرى ان السر وراء التصعيد والتحريض على اسقاط حكومة دياب وربما يطال رئيس الجمهورية ميشال عون يعود الى محاولة الحيلولة دون التحقيق في سجلات وسياسات ومخالفات مصرف لبنان خشية اتضاح اسماء الاطراف التي تلاعبت بالمال والاقتصاد اللبناني طوال السنوات الماضية.
وكان عشرات المحتجين اللبنانيين قطعوا عددا من الطرق في مناطق مختلفة في البلاد، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي، وتردي الأوضاع المعيشية.
وتمت إجراءات قطع الطرق في تقاطع في إيليا في صيدا والطريق السريع ببلدة عدلون وكذلك تقاطع بشارة الخوري، وجسر الكولا ونفق سليم سلام، غرب العاصمة بيروت ولم يصدر عن السلطات اللبنانية تعليق بشأن قطع الطرق، غير أن هذه الخطوة تتكرر في البلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية طاحنة وتشهد مختلف المناطق اللبنانية انقطاعا للتيار الكهربائي لساعات طويلة، وسط شح في مادة المازوت والوقود، بسبب ارتباطهما بالدولار، الذي ارتفعت أسعاره بشكل حاد أمام الليرة اللبنانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق