الرياضة

لجنة رياضة المرأة تطالب بزيادة الدعم للنهوض بالأنشطة الرياضية النسائية

وضعت لجنة رياضة المرأة في اللجنة الأولمبية الكويتية برئاسة فاطمة حيات في اجتماعها مع رؤساء اللجان النسائية بالاتحادات الرياضة والأندية النسائية والمتخصصة، الخطوط العريضة للنهوض برياضة المرأة في الكويت خلال السنوات القليلة المقبلة، وذلك عبر اعتماد عدد من المقترحات الأولية في الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأول، وحضره رؤساء اللجان النسائية يمثلون اثني عشر اتحادا لألعاب فردية وجماعية، وممثلين عن أندية سلوى الصباح، والفتاة، والألعاب الشتوية، ورياضة الترايثلون، كما حضر الاجتماع الشيخة بيبي الصباح عضو لجنة المرأة في اللجنة الأولمبية الكويتية.

وقد اعتمد المجتمعون عددا من الاقتراحات للمطالبة بها في الفترة المقبلة، نظرا لأهميتها القصوى في تطوير رياضة المرأة، لعل في مقدمتها زيادة الدعم للاتحادات والأندية، بما يضمن وضع الأنشطة الرياضية النسائية في سلم الأولويات لتلك المؤسسات الرياضة، لأجل تطوير رياضة المرأة، وكذلك تعديل النظم الأساسية للاتحادات بما يسمح بمشاركة المرأة كعضو فاعل في مجلس الإدارة، وذلك على أن ترسل فيما بعد عبر القنوات الرسمية إلى اللجنة الأولمبية، لعرضها ودراستها من قبل مجلس الإدارة، والبت بشأنها قبل إرسالها إلى الهيئة العامة للرياضة.

 وأشادت رئيسة لجنة رياضة المرأة في اللجنة الأولمبية الكويتية فاطمة حيات في بداية الاجتماع بحرص اللجان النسائية في جميع الاتحادات الفردية والجماعية والأندية النسائية والمتخصصة على الأخذ برياضة المرأة إلى مرحلة جديدة، تضع الفتاة الكويتية في مرتبة متقدمة، قادرة على المنافسة قاريا وعالميا، مضيفة ان اللجان النسائية تحظى بعناصر متنوعة تجمع الشباب والخبرة الرياضية والإدارية، وتحظى بدعم من قبل مجالس الإدارات، لافتة إلى أن الفتاة الكويتية تمارس الرياضة في 25 لعبة مختلفة، وحققت العديد من الإنجازات الكبيرة في السنوات السابقة، رغم قلة الدعم والاهتمام من المؤسسات الرياضية، وهو ما يجب أن يتم تغييره في المستقبل القريب؛ لتحظى الفتاة الرياضية الكويتية بما تستحقه من رعاية، لتتمكن من تقديم أفضل صورة للفتاة الكويتية في مختلف الألعاب قاريا ودوليا.

وأكد فاطمة حيات أن رياضة المرأة مقبلة على حقبة جديدة، تتطلب معها توفير كل أوجه الدعم من قبل الجهات المسؤولة عن الرياضة، والتي قدمت ولا تزال تقدم جميع أوجه الدعم المادي والمعنوي؛ لأجل تحقيق الأهداف المرسومة وفق خطة إدارية وفنية لكل اتحاد على حدة، وقالت: «هناك العديد من العقبات الإدارية والفنية التي تعترض طريق الرياضة النسائية، ولكن وبالتعاون والعمل بروح الفريق الواحد نستطيع تجاوزها معا لنحقق الأهداف المرجوة مهما بلغت صعوبتها، ووضع الفتاة الكويتية في المكانة التي تستحق آسيوياً ودولياً».

وأشارت فاطمة حيات إلى أن تطوير رياضة المرأة يتطلب بالدرجة الأولى إعادة بناء الهيكل الإداري بما يتوافق مع النظم الدولية، وهو ما تم إنجازه بالفعل، على أن تستكمل بقية الخطوات تباعا، مثل تعديل اللوائح والنظم الأساسية في الاتحادات والأندية الرياضية والهيئة العامة للرياضة، ودعم الأندية الشاملة لتفتح أبوابها أمام الفتاة الرياضية، وكذلك إدراج الرياضة النسائية ضمن برامج الهيئة العامة للرياضة.

وقد مثل الاتحادات والأندية في الاجتماع كل من: فاضل الداود ونورة اليعقوب، وبشاير السالم «كرة السلة»، خيرية بخيت وريم الزعابي «الكرة الطائرة»، ود. الجازي المونس «كرة اليد»، وايمان الكوت وحنان الناصر «التايكوندو»، وتغريد الحسن وفرح البابطين «ألعاب القوى»، وحصة الصانع ود.فكتوريا معرفي «الجمباز»، ودانة الفليج «التنس الأرضي»، وخالدة العلي وشهد عبدالرحيم «كرة الطاولة»، وشهد بهبهاني «رفع الأثقال»، وسعاد الرومي «الكراتيه»، مريم الخرس «الألعاب الشتوية»، رابعة الهاجري «الترايثلون»، «ورشا الصايغ وهاجر العنزي «سلوى الصباح»، ود.سلوى العازمي وحميدة اليوسفي «الفتاة».

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق