المقالات

معاً لمحاربة الفاسدين

من المؤسف أنه في ظل أزمة وباء كورونا ظهرت بعض مشاكل الفساد في البلاد التي يجب التصدي لها والوقوف بشدة أمامها، بدأت بتجار الإقامات الذين تسببوا في تزايد عدد العمالة السائبة التي نتج عنها خلل في التركيبة السكانية ولا ننسى ملف الشهادات المزورة التي تسبب خطر فادح في كل مرافق ووزارات الدولة وهذا الملف الذي يجب التصدي له وفتحه حتى نقف امام المحسوبية والواسطة التي ساعدت بعض أصحاب هذه الشهادات المزورة من الانسحاب في عز الازمة من الأطباء أصحاب الشهادات المزورة.
لذلك نطلب من سمو رئيس مجلس الوزراء التصدي لمثل هذه القضايا والمعروف عنه انه يعمل بصمت من اجل مصلحة الكويت وأمام كل من يعبث بمصلحة الوطن.
وأهم هذه القضايا القضية التي اثارت الرأي العام في الفترة الأخيرة وكل وسائل التواصل وهي قضية غسيل الأموال التي تسببت في تشويه سمعة الكويت، كويت الإنسانية وهذا الامر مرفوض نهائيا، حيث انها تعرض الكويت لعقوبات دولية وتؤثر على الاقتصاد والعملة المحلية فهذه المجموعة المشبوهة من ضعاف النفوس الذين لا يهمهم الا المصلحة الخاصة يجب التصدي لهم ومساندة سمو رئيس مجلس الوزراء للتصدي لهم ومعاقبتهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم ولكل من تسول له نفسه الإساءة للكويت وسمعتها. فالكويت وأمنها وسمعتها خط أحمر.
وعلى الصعيد المحلي، فندعو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح الضرب من حديد على مثل هذه الحسابات الوهمية التي تثير البلبلة وتشوه صورة وسمعة ابناء الوطن الابرياء فهي بكل اسف أداة للفتن والابتزاز ، والاسترزاق ، وانني ادعوكم للإسراع بإصدار التشريع اللازم لضمان انضباط استخدامها حتى لا تتسبب في تشويه سمعة اشخاص ابرياء لمجرد التعايش والاسترزاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق