المقالات

حان وقت فرض الرسوم «1-2»

سمو ‏رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح حمد الخالد الصباح الموقر، اعتدنا أن يشارك بعضنا بعضاً في الكويت الأحاديث عن حاضر ومستقبل البلاد في الدواوين،واليوم وبسبب جائحة كوفيد 19 نتواصل أكثر من خلال الهواتف الذكية ‏وبرامج التواصل الاجتماعي، ما جعل التركيز على المشاريع التي يتمناها كل مواطن لوطنه متاحا وفي ذاكرتين، الأولى هي هواتفنا والثانية هي الذاكرة الذهنية، ومن خلال الذاكرة الذهنية البسيطة أود أن أطرح عليك مشروعا مستحقا قد يكون فكّر فيه كل من سبقكم،ولكن لا توجد جرأة على تنفيذه، هو بكل بساطة الرسوم المستحقة للدولة.
ولا أقصد الرسوم التقليدية التي لا تسمن ولا تغني من جوع بل أقصد التالي:
أولا بما أن الدولة يقع على عاتقها كلفة الخدمات العامة والبنية التحتية ‏وصيانتها الدورية فمن الواجب على كل شركة أو مؤسسة تجارية أن تشارك بشكل معقول على غرار ما تنفقه الدولة من كلفة إنشاء وصيانة وهذه المشاركة الرمزية هي رافد مالي عظيم للدولة ومن أمثلتها يوجد لدينا الكثير من الأراضي الفضاء في المناطق السكنية ولعدم استغلالها يتم الضغط أكثر على الدولة لتقديم أراض جديدة تشمل الخدمات بالرغم من وجود أراض فضاء كثيرة داخل مناطق الخدمات وعلى سبيل المثال في أشبيلية جنوب السرة بمناطقها المتعددة: المسيلة، ‏المسايل، أبو فطيرة… إلى آخره من المناطق الحديثة والقديمة كذلك هذه الأراضي محجوزة ولا يقوم أصحابها ببنائها كي لا تنخفض أسعار العقار في الدولة وبانتظار مستويات سعرية أعلى من المستويات الحالية المخيفة ما يشكل على الدولة عبئاً كبيراً، فإذا قامت الدولة بوضع رسوم رمزية ديناراً على المتر المربع بالسنة حتى البناء لكان مدخولا عظيما للدولة ‏وحافزا لهم لبناء تلك الأراضي وتقليص إنفاق الدولة على مناطق سكنية مستحدثة
ثانياً كثير من المنازل والبيوت السكنية يكون أمامها ارتداد يُمنع إقامة أي شيء عليه مثل ديوان أو حديقة أو ما شابه
أقترح أن يكون هناك تنسيق بين وزارة المالية و بلدية الكويت بأن يُسمح بطريقة منظمة استغلال تلك الارتدادات ‏بمقابل مادي رمزي كذلك تحدده وزارة المالية وتكون رافداً مالياً للدولة ومتنفساً لكثير ممن يحتاج لهذه المساحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق