الرياضة

لينغارد يعترف: فقدت هويتي كلاعب وكإنسان في الموسم الماضي

كشف جيسي لينغارد، لاعب وسط مانشستر يونايتد، عن معاناته الشخصية في رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إنه فقد هويته كلاعب وكشخص خلال موسم 2019-2020.
وكان هدف لينغارد المتأخر عاملا مهما في فوز يونايتد 2 -صفر على أرض ليستر سيتي، الذي ضمن تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا باحتلاله المركز الثالث، الأول له في الدوري خلال 18 شهرا.
وفقد لاعب الوسط البالغ عمره 27 عاما موقعه في التشكيلة الأساسية، تحت قيادة المدرب أولي جونار سولسكاير، وبدأ 9 مباريات فقط في الدوري في موسم 2019-2020.
وقال لينغارد، عبر تطبيق إنستغرام : «هذا الموسم كان صعبا لعدة أسباب. فقدت ما كنت عليه كلاعب وكشخص، لكني لم أرغب أبدا في الاستسلام. كنت أعرف من كنت حقا داخل الملعب وخارجه».
وأضاف: «هذا يعني ضرورة العمل بجدية أكبر مما كنت أفعل من قبل والثقة في من حولي لأنهم يعرفون أفضل طريقة لمساعدتي في تحقيق ذلك».
وفي مقابلة مع صحيفة «ديلي ميل» في ديسمبر الماضي، قال لينغارد، إنه تحمل مسؤولية أكبر نحو أشقائه الأصغر سنا، بعد مرض والدته في بداية الموسم.
وأوضح أنه كان يخشى على مستقبله في يونايتد، عقب نشره فيديو غريب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصحبة زميله ماركوس راشفورد، قبل بداية الموسم.
وتابع: «أعرف أن الجماهير شعرت بالإحباط، لكن طوال هذه الفترة عشقي للنادي وكل المنتمين له لم يتغير».
وأردف: «هذا الفريق والنادي بمثابة عائلتي، وسأواصل العمل بجدية أكثر من أي وقت مضى، لمساعدة الفريق في تحقيق أهدافه».
وذكرت تقارير صحافية أن لينغارد في طريقه للرحيل عن يونايتد خلال فترة الانتقالات الحالية، مع بقاء أقل من عام واحد على نهاية عقده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق