الرياضة

كاظمة يواجه تحديات عديدة قبل عودة منافسات الدوري

يعيش كاظمة على صفيح ساخن خلال رحلة التحضير لاستكمال الموسم الكروي في منتصف أغسطس، وكذلك انطلاقة الموسم الجديد في 10 سبتمبر.
ملف كرة القدم في قلعة البرتقالي يبقى مع كل موسم أمراً شائكاً وحاله خاصة، لاسيما في ظل التطلعات بعودة السفير لمنصات التتويج وهو الحلم الذي يتبخر سريعاً.
اتخذت إدارة الكرة في كاظمة قراراً بتسريح أصحاب الخبرة سلطان صلبوخ، مشاري العازمي، ناصر الوهيب وعبد الله الظفيري على الرغم من الظهور المميز لهم بالفترة الأخيرة والذي كفل لصلبوخ الانضمام للأزرق.
كما منح العازمي فرصة بلوغ نهائيات المنافسة على لقب «الجولدن وان» لأفضل لاعب بالدوري في الوقت الذي يعد فيه الوهيب جوكر ويبقى الظفيري أحد أبرز مهاجمي الفريق. ومع تزايد الضغوط والاعتراضات على القرار عاد النادي ليعلن أن الرباعي سيسمح بخروجه بنظام الإعارة في محاولة لإصلاح الوضع وهو الأمر الذي بدا غير مقبول لاسيما في ظل قرار الاستغناء عنه قبل استكمال الموسم بشكل لم يرض عشاق ومتابعي القلعة البرتقالية.
ملف اختيار المحترفين يبقى الحلقة الأضعف في كاظمة فرغم تعاقد النادي مع ما يقارب 12 محترفا في الموسم الذي يستكمل خلال الفترة المقبلة إلا أن الفريق استغنى عنهم جميعا تباعا ولم يتبق منهم إلا المالي حامد ماريوس المقبل للفريق في الانتقالات الشتوية. في الوقت الذي رفض فيه العراقي محمد شوكان الاستمرار وبات الفريق بحاجة لـ 4 محترفين جدد. اختيار المحترفين معضلة طالما عانى منها كاظمة صاحب الإمكانيات الكبيرة وهو ما يضع علامات استفهام بالجملة على طريقة وآلية الاختيار، في ظل رغبة عشاق البرتقالي في العودة لمنصات التتويج.
ولعل تألق أليكس ليما مع السالمية بعد إعارته من كاظمة فتح المجال لانتقاد الرؤية الفنية للمحترفين.
على غرار ملف المحترفين لم يحرك النادي ساكنا بشأن التعاقدات المحلية وربما يراهن جهاز الكرة على اللاعبين الصاعدين.
ولكن يبقى الأمر الأكثر إثارة هو عدم إنهاء النادي ملف تمديد إعارة نجم الفريق عمر الحبيتر من نادي خيطان لاسيما مع خروج تصريح إداري بعدم الرغبة في تمديد إعارته وهو ما فتح الباب أمام انتقادات جديدة في ظل ما يمثله اللاعب من إضافة فنية للفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق