الأولى

الاستجوابات… إلى الأمام سِر

بعد هدوء دام لأشهر عدة بسبب تفشي جائحة كورونا وتوقف انعقاد جلسات مجلس الأمة، عاد المشهد من جديد لحالة من التأزيم والتصعيد السياسي تجاه الحكومة، من خلال ازدياد عدد الاستجوابات المقدمة من النواب إلى الوزراء.
فوزير المالية براك الشيتان يواجه وللمرة الثانية على التوالي استجواباً مقدماً من النائب رياض العدساني بعد أسابيع قليلة من استجوابه الأول فيما يواجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح هو الآخر استجواباً من شعيب الموزيري حيث سيتم ادراج استجوابيهما في الجلسة المقبلة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.
سيل الاستجوابات لم يتوقف عند هذا الحد، بل استمر من خلال إعلان النائب الحميدي السبيعي عن عزمه تقديم استجواب لوزير التربية سعود الحربي بتاريخ 16/8 فيما كشف العديد من المصادر البرلمانية عن تجهيز عدد من النواب لاستجوابات ستقدم للوزيرة مريم العقيل والوزير خالد الروضان خلال الفترة المقبلة، فيما يسعى بعض النواب الى التوجه مباشرة لاستجواب رئيس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد لكسب الأضواء ودغدغة مشاعر الناخبين.
تكالب النواب على تقديم هذا الكم الهائل من الاستجوابات وخلال فترة قصيرة وضع علامات استفهام عن مغزى التوقيت والهدف من ذلك التصعيد المفاجئ بالمشهد السياسي في البلاد، حيث فسر المراقبون ذلك التوجه بالتحضير المبكر لانتخابات مجلس الأمة، فيما يرى البعض الآخر بأن ذلك التصعيد مدفوع بأهداف أخرى تسعى لإحراج الحكومة ورئيس البرلمان لأهداف وأجندات خفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق