المقالات

ضبابية العملية التعليمية

سبق أن تحدثنا عن الآثار المترتبة على ما تمر به الكويت من جائحة عالمية ولأننا حريصون كل الحرص على ألا يظلم المواطن في بلده ولا يظلم الوافد في بلدنا فأن من الحكمة أن نوازن الأمور لنكون ذوي عقول رشيدة تستطيع دائما أن ترشد من ضلت بوصلته في ظل جائحة مستمرة الى السنة القادمة، فما عاد كل شيء كما مضى وتحتاج اليوم الحكومة أن تشنف أذانها لسماع عاقليها ومن يفكر لخدمة هذا البلد الذي نستظل بظله ونرفل بنعم العيش فيه ونخاف علية قبل أن يبشرنا بوحقب وأخوة الدقس ومن سار على دربهم من بعض التجار الطامعين الناصحين للحكومة بعدم تخفيض أعداد الوافدين والتي ينتفع من أغلبها بما يملك من منافع تجارية ستمرض ان فكرت الحكومة في مصلحتها ومصلحة المواطنين ؟ ولأننا لا نملك ما يملك هذه الفئة الطامعة في مقدرات الوطن الذي يرون أنفسهم وتجارتهم فيه خطوط حمر يجب على الحكومة أن تفكر في مصلحتهم قبل مصالح الآخرين ولأن بلدنا اليوم يرزح تحت ظلم يطالها منهم فإن وجوب أن تستمع الحكومة الى جميع الأطراف ولا تجامل على مصلحتها ومواطنيها أيا كان موقعه وأن كان ولابد فإن تعلم الحكومة أن بعض تناقل الأخبار هو ضلال ليضلها بعض التجار حين تكشف أحد وسائلهم الإعلامية ومن مصدر تربوي «كما تدعي» عن تقديم استقالة جماعية لعدد كبير من المعلمين الوافدين في وزارة التربية منذ بدء أزمة كورونا، وتؤكد على أن إجراءات التعاقد المحلي متوقفة في القطاع التعليمي الحكومي معللة الأسباب بضبابية العام الدراسي المقبل وآلية التعليم غير الواضحة، كما تدعي لارتفاع حاجة الوزارة من المعلمين إلى نحو ألف معلم ومعلمة للعام الدراسي المقبل وتأكيدها من مصادرها التي تدعيها أن القطاع الإداري وجه كتاباً رسمياً لقطاع التعليم العام في شأن إتمام إجراءات التعاقد المحلي مع المستوفين للشروط إلا أنه لم يجدوا ردا الى الآن؟ مع أن أهم الحلول المتوافرة لسد النقص الذي تدعيه الأطراف المعنية في وزارة التربية التي نكن لها كل التقدير ولوزيرها الذي خاض في التعليم سنوات عمره حتى بات على سدة الوزارة بعد التوزير الأخير اذا ماذا يجري ولماذا الايحاء لعجز ينتظر الكويت في مجال التعليم بسبب عدم مقدرة بعض المعلمين الوافدين ممن تركوها طوعا ودون تنبيه للوزارة في بعضها ولا أخطار ومن حقها في تلك الحالة فسخ عقدها مع من فعلها، وأصبح اليوم خارج البلاد يتشكى ويتذمر بقاءه في بلده وآخرين بقوا في البلاد ينتظرون أن ترى العيون المشهد الضبابي لعودة الأعمال والنصيحة سأتوجه به للوزير ومن دار في فلك الوزارة من مسئولين كبار لا ترضخوا لهذه الأخبار فالحل بيدكم وأعلم أن قائمة الانتظار لمهنة المعلم في ديوان الخدمة والتي تزخر بالخريجين وطالبي اعادة التعيين من شباب الكويت الذين ينتظرون بقائمة يفوق عددها ما يعلنون عنة ولا يجدون قراراً لعودتهم أو التحاقهم بعد أن أصبحوا عاطلين عن العمل بدرجة معلمين تربويين فالأولى أن تفكر الوزارة في أنتظام هؤلاء المعلمين في صفوف التعليم جنباً الى جنب مع أخوتهم في الميدان التربوي العظيم على مختلف مشارب التعليم دون النظر لمن يشيع تلك الأخبار بغرض استفادة التجار ولتعلم يا وزير التربية و التعليم ليس كل ناصح لك ولوزارتك بضرورة عودة الأمور السابقة التي ستعود على الحكومة بالخسارة والتجار بالمنفعة هي نصائح مخلصة فكل ما في الأمر هي مصالح يتم الضغط فيها عليكم لتمتطي هذه الفئة ظهور المال العام فهل سيكون بعد هذا المقال وضوح الرؤية التي هي لكم بالحقيقة واضحة ومن أساليبهم ناجية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق