المقالات

التطوير الإلكتروني

في ظل أزمة كورونا وقيام الجهات الحكومية بتطبيق اون لاين الإلكتروني وذلك في إطار خطة التباعد الاجتماعي وعن بعد، السؤال المهم: لماذا لا تعتمد الحكومة اون لاين لجميع الجهات الحكومية، لتخليص جميع معاملات المواطنين والمقيمين إلكترونيا، الجهات الحكومية تتحدث عن التطوير الإداري في الدوائر الحكومية،أين التطوير الإداري والخطط المستقبلية،والحديث عن كويت 2020 و2030،التي تتحدث عنها الحكومات المتعاقبة، ويتم عقد الكثير من الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والدروس والكثير من اللجان وتخرج التوصيات ولكن في النهاية توضع في الادراج؟ اين التطوير الإداري الذي نسمع عنه منذ سنوات طويلة،ومازالت الدورة المستنداية وكتابنا وكتابكم سائدة،من يرى حال التنمية المستدامة عندنا شبه متوقفة، لقد وقفت التنمية منذ سنوات طويلة قبل وبعد الغزو، لكن من يرى الواقع وما يعيشه المواطنون، وعدم وجود أي بنية تحتية وخطط على الورق فقط والقصور في جميع مناحي الحياة، يرى عدم الاهتمام الحكومي والتقاعس وعدم الجدية وبيع الأوهام والأحلام وعدم الجدية في اعطاء فرصة حقيقية للانطلاق نحو تنمية حقيقية، ويشكك في مصداقية وجود خطة للتنمية والشواهد كثيرة، لا توجد أي خطة ومعالم للخطة الحكومية والمتابع للشأن الحكومي يقع في حيرة، تعلن الحكومة عن وجود خطة خمسية وتقول منذ سنين طويلة بدأنا الانطلاق للتنمية وتمر السنون ولا يوجد أي شيء ونحن في منتصف هذا العام، السؤال: هل سيكون العام المقبل عام الانطلاق والتنمية والمشاريع الجبارة؟ اشك في ذلك، من يشاهد أداء الحكومات ومجالس الأمة داخل قبة البرلمان وتعطيل الجلسات وتغيب الحكومة وبعض النواب عن حضور الجلسات وهي مقررة لعرض خطة الحكومة على المجلس ترجعنا إلى المربع الاول ولا توجد خطة خمسية ولا عشرية ولا ثلاثينية، وتراجع جميع الخدمات في جميع نواحي الحياة الصحية والتعليمية والمعيشية وخلال سنوات معدودة عدة حكومات، يعني لا استقرار حكوميا ولا لمجلس الأمة اي عمل وانشاء مدن جديدة ومستشفيات وعمل توسعة لجميع الطرق الحالية لتخفيف الزحمة بالطرق والتسهيل على مرتاديها من الاشكالات المرورية، من يسمع هذه التصاريح الحكومية يعيش في حلم يتمنى أن يتحقق، ولكن مع الأسف الواقع الحالي والسابق عكس ما تصرح به الحكومة، الكثير من المشاكل منذ سنين طويلة التي لم تستطع الحكومة حلها، الغريب أن الحكومة تقر بقصور الخدمات وإحباط المواطن ولكن كل ما تفعله تتفرج وتلقي اللوم على مجلس الأمة بأنه معطل للتنمية ويعرقل الحكومة عن القيام بدورها من كثرة الاستجوابات، والمجلس يقول الحكومة تعطل الجلسات ضعنا، والحقيقة أن الحكومة لديها القرار والميزانية وهي من صميم عملها، لكنها تتردد في اتخاذ القرارات وهذه هي المشكلة الكبرى، ختاما لن يكون هناك تطور وتنمية مستدامة ودمتم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق