الإقتصاد

النفط يهبط 0.5 %… «برنت» 43.6 دولاراً و«الأميركي» 41.1 دولارا

دفعت الزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا وعودة التوتر بين بكين وواشنطن، أسعار النفط للتراجع أمس، وسط إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن. ونزل خام برنت 8 سنتات أو 0.2 % إلى 43.26 دولار للبرميل، بينما فقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7 سنتات ما يعادل 0.2 % إلى 41.22 دولاراً. ويعكس الهبوط في أسعار النفط التراجع في أسواق المال على نطاق أوسع في آسيا، وسط مخاوف بشأن تصاعد التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم عقب إغلاق قنصليتين في هيوستون وتشنغدو. وفي الوقت ذاته تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا 16 مليونا. ويظل برنت في سبيله لتسجيل رابع مكسب شهري في يوليو الحالي، في حين يتجه الخام الأميركي للصعود للشهر الثالث على التوالي بفضل تخفيضات غير مسبوقة للإمدادات من منظمة أوبك وحلفائها دعمت الأسعار، كما يتراجع الإنتاج في الولايات المتحدة.
وتحسن الطلب على النفط إلى حد ما من التراجع الحاد في الربع الثاني ما دعم الأسعار، ولكن ثمة تفاوت على الطريق صوب التعافي مع العودة إلى وقف أنشطة اقتصادية في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى في العالم ما يكبح الاستهلاك.وشجع تعافي أسعار النفط من المستويات المتدنية في وقت سابق من العام أكبر المنتجين في العالم على زيادة الإنتاج والصادرات من جديد. وارتفع عدد الحفارات النفطية العاملة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لأول مرة منذ مارس الماضي. وأضاف المنتجون حفارا واحدا حسب بيانات بيكر هيوز في مؤشر على أن تراجع الإنتاج في الولايات المتحدة ربما بلغ القاع. ومن المقرر أن تزيد صادرات روسيا من الموانئ الغربية 36 % في أغسطس المقبل مقارنة مع يوليو الحالي، أما السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، فقد تصدرت قائمة موردي الخام للصين مجددا في يونيو الماضي بواقع
2.16 مليون برميل يوميا أو نحو 17 % من واردات الصين القياسية في ذلك الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق