الإقتصاد

«الشركاء المتحدون»: توقعات باستمرار تقلبات الأسهم العالمية

أغلقت أسواق الأسهم العالمية بشكل سلبي خلال الأسبوع الماضي على خلفية تدهور العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين إلى جانب المخاوف من تباطؤ وتيرة الانتعاش الاقتصادي بعد ارتفاع مطالبات البطالة الأولية الأميركية لأول مرة منذ مارس 2020. على جانب إيجابي، اتفق قادة الاتحاد الأوروبي على حزمة تحفيز تاريخية لدعم الدول الأعضاء لتخفيض الانكماش الاقتصادي. وارتفعت أسعار النفط بنسبة 0.46٪ خلال الأسبوع على خلفية استمرار التفاؤل ولكن الاتجاه الصعودي توج بمخاوف من ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين ما قد يؤثر سلبًا على الطلب، حسب التقرير الأسبوعي من الشركاء المتحدون للاستثمار.
إقليمياً، سجلت أسواق الأسهم أداءً متباينًا خلال الأسبوع حيث لا يزال المستثمرون يرون أن وتيرة التعافي الاقتصادي قد تكون أبطأ من التقديرات السابقة كما هو موضح من أرباح الربع الثاني 2020 الضعيفة. وأغلقت 3 مؤشرات من أصل 7 مؤشرات إقليمية بشكل إيجابي خلال الأسبوع في حين أغلق 2 بشكل سلبي و 2 وهما المملكة العربية السعودية ودبي دون تغيير. وكانت عُمان المؤشر الأفضل أداءً إقليمياً بمكاسب بلغت 3.29٪، يليها 0.18٪ في مصر. في حين سجلت الكويت خسائر بنسبة 1.69٪، تلتها 1.37٪ في البحرين، و 0.31٪ في أبوظبي.
ومن المرجح أن تظل الأسهم العالمية متقلبة مع ميول للاتجاه السلبي حيث إن العدد المتزايد من الحالات الجديدة يمكن أن يؤثر على وتيرة الانتعاش الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، أشار تقرير الشركاء المتحدون للاستثمار إلى أنه ستستمر المخاوف المحيطة بتدهور العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين في التأثير على مشاعر المستثمرين في الأسابيع المقبلة. وبالنسبة للأسواق الإقليمية، سيستمر المستثمرون في توخي الحذر وسط بيئة عمل صعبة ومخاوف من حدوث موجة ثانية محتملة من الإصابات تؤثر على وتيرة الانتعاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق