المقالات

الاقتصاد العربي المصري ‎

لا أدعي أنني من ذوي الاختصاص بالأمور الاقتصادية او صاحب مهارة تجارية شيطانية كما فعل الشيطان الاكبر السكرتير العام لتنظيم  «الخونة» الأشرار، ففي الثمانينيات من القرن الماضي عندما تسلم نجم الدين اربكان منصب رئيس الوزراء في تركيا اسرع الكثيرون من تجار المواد الغذائية في دول الخليج العربي بالتعاون مع الشركات التركية المتخصصة في المواد الغذائية وبدأوا بإغراق أسواقنا الخليجية بالمنتجات الغذائية التركية بهدف دعم الاقتصاد التركي على حساب دول منتجة اخرى بحجة انها دولة اسلامية يجب تقديمها على دول اخرى من دول الكفار، وبعد سقوط اربكان وتأسيس حزب العدالة ووصوله لسدة الحكم  اختلفت الرؤية وانصب نظر الاتراك على الاقتصاد السياحي وكيفية تشجيع الاقتصاد التركي وامامهم السياحة العربية في لبنان وسورية ومصر والمغرب العربي حتى العراق، كان الشمال العراقي مكاناً جالباً للسواح العرب فلم يجدوا غير نشر الدعاية عبر اعوانهم الخونة بنشر اخبار المطاعم التركية والمشويات والفنادق المتنوعة والاعلان لاول مرة عن السياحة الشرعية في فنادق لا تبيع الخمور ولا بها صالات القمار لكنها بالقرب من ملاه اباحية، وخان يقدم المشروبات الروحية بعيداً عن بهو الفندق الشرعي لكن هذا لم يرفع من الاقتصاد ولم يغير الامر الى الافضل فلم يجد حزب العدالة واعوانهم العرب الخونة غير التشهير بالدول العربية وبث الفتنة ونشر ظواهر الإرهاب والخوف والحروب الداخلية هذه المؤامرة نجحت في لبنان وسورية وتونس فانصب الناس على تركيا حاملين معهم الدولارات والدنانير وانتعش الاقتصاد التركي على حساب الامن والامان في الوطن العربي لكن الاغاوات يريدون المزيد فكانت مصر الهدف واقتصادها السياحي هو المرمي وفعلاً بدأ المخطط والاحداث غير خافية على من يتابع الاخبار ويسمع صدى الارهاب في سيناء والقاهرة والاقصر واسوان والاسكندرية هذا المخطط الشيطاني دبره الخونة الاشرار ولن اقول الاخوان لانهم خونة، وهذا هو مسماهم الحقيقي فشاعوا الفتنة ونشروا الفساد وشككوا برجال الامن والقضاء لحث الرأس المال الاقتصادي للاتجاه الى تركيا بهدف اضعاف الدولة المصرية، ودعم زعامة التنظيم للخونة العالمي، نعم هكذا هم يحاربون الدولة المصرية جانب اقتصادي وآخر اجتماعي مع الخط السياسي بالتشكيك بنزاهة القيادة واتهام القضاء والجيش والشرطة بالفساد لتدمير الدولة من الداخل بيد بعض الاغصان العاقة من ابناء الوطن العربي فاصبح الزعيم عبدالناصر خائنا وعميلاً للاستعمار وتمجيد الملك والتحدث عن حرب 67 بأنها نكسة عار وهزيمة نكراء واظهار اسطورة العبور وتحطيم خط بارليف بانها مسرحية وليس انتصارا ثم نشر الفوضى المخطط لها عام 2011 ولاحداث الاخرى لا تخفى عليكم لكن الشعب المصري لم ينصع خلف هؤلاء فوقف خلف جيشه البطل فأفشل خطط الفتنة والدمار لمصر وكان الميلاد الجديد لمصر النهضة والعمران على يد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي افشل كل ما كان يريده الاعداء بزعامة الاتراك والمال الذي يدفع لهم من جهات مارقة حاقدة معزولة في قوقعة خاوية على سواحل البحر مرمية بإهمال هل فهمت ماذا يدبر لكم احبتي في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة + 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق