الإقتصاد

«أوبك+» نجحت في التعامل مع الدورة السابعة الأكثر تدميراً لصناعة النفط

أسهمت بيانات اقتصادية إيجابية في تحسين معنويات السوق ودعم تعافي الأسعار إضافة إلى تأثير خفض الإنتاج الذي تنفذه مجموعة «أوبك +» ما أدى إلى تسجيل خام برنت مكسبا أسبوعيا بنحو 0.5 % في حين أضاف الخام الأميركي 1.7 %. ومازالت السوق تواجه ضغوطا هبوطية على الأسعار جراء تسارع الإصابات بفيروس كورونا وعودة تصاعد التوترات الأميركية الصينية إلى جانب تضخم المخزونات ومخاوف ضعف الطلب العالمي على النفط الخام والوقود بسبب الإغلاق الاقتصادي في ولايات أميركية. وفي هذا الإطار، أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، أن المنظمة تعلمت على مدار الـ60 عاما الماضية عددا من الدروس من دورات الأسعار المختلفة بما في ذلك الدورة الصعبة بين عامي 2014 و2016 وأخيرا الدورة الحالية والأكثر تدميرا التي سببها فيروس كورونا.

وقال تقرير حديث للمنظمة إن المنتجين دشنوا من خلال هذه الدورات نهجا بناء ومستمرا وملتزماً تماما للمساعدة في تحقيق استقرار سوق النفط المستدام، مشيرا إلى أن «أوبك+» نجحت في التعامل مع جائحة كورونا التي تعد الدورة السابعة والأكثر تدميرا للصناعة. وأضاف التقرير أن الدروس المستفادة من الماضي سمحت لـ«أوبك» ثم لمجموعة «أوبك +» أن تكون قادرة على إجراء مناورة سريعة وكفؤة في تحديد وإدارة تعديلات الإنتاج، مشيرا إلى أن الاستجابة السريعة للمجموعة والتفاني في التعامل مع الأزمة خفف من آثارها السلبية وذلك بمساعدة أيضا من الداعمين الخارجيين مثل ألبرتا «كندا» والنرويج وتعديلات مستويات الإنتاج بصفة مستمرة ما أوقف الانهيار الكامل لسوق النفط.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق