الإقتصاد

ظهور بوادر التعافي على اقتصاد الاتحاد الأوروبي

أجزاء الاقتصاد الأوروبي الأكثر تضررا من الجائحة بدأت تظهر بوادر التعافي، لكن مجالات النشاط الأخرى التي بدأت في الانتعاش في وقت سابق توقفت عند مستوى معين، ما يشير إلى أن الضرر سيكون أطول مما كان يأمل بعض الاقتصاديين. السفر والسياحة – وهما جزآن مهمان من اقتصادات دول جنوبي أوروبا – بدآ ينتعشان من مستويات منخفضة جدا، حسبما أظهرت مؤشرات بيانات عالية التردد مثل أجهزة تعقب السفر والتنقل. الأرقام تعد أكثر حداثة من المؤشرات الاقتصادية الرسمية، على الرغم من أنها أيضا تجريبية ومدى انعكاسها في الاتجاهات اللاحقة الموثقة في البيانات الرسمية يعد متغيرا. مع ذلك، مؤشرات الصناعة والتجارة التي تحسنت في «مايو» و«يونيو» استقرت عند مستوى أقل بكثير من مستويات النشاط العادية، ولا توجد إشارة إلى أي تحسن في سوق العمل.

كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، حذرت الأسبوع الماضي من رياح معاكسة يواجهها الاقتصاد. قالت إن «حالة عدم اليقين المرتفعة بشكل استثنائي» ستظل تلقي بثقلها على إنفاق المستهلكين والاستثمار التجاري. كارستين برزيسكي، الاقتصادي في مجموعة إي إن جي الهولندية، قال: «بالنسبة للدول التي رفعت إجراءات الإغلاق أولا التي خرجت من الأزمة مبكرا، فإن أولى علامات الاستقرار «عند مستويات بعينها» بدأت تظهر بالفعل». أندرو كينينغهام، كبير الاقتصاديين الأوروبيين لدى «كابيتال إيكونوميكس»، قال إن البيانات تشير إلى أن «الإغلاق لم يكن مدمرا في ألمانيا «مثلما هو الحال في دول منطقة اليورو الرئيسية الأخرى» لكن الانتعاش هناك كان أبطأ قليلا وربما يكون أضعف في الآونة الأخيرة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق