المقالات

الخروج للضرورة!

• نتابع ما يحصل من تداعيات جائحة فيروس «كورونا» المستجد على كل الأصعدة والتأثير الذي يأخذ المنحى السالب بالتدرج نتيجة المحاولة لإخلاء الطرف وانهاء عوامل الضغوطات والمسؤوليات والتخفيف من بعض الإجراءات والاشتراطات الصحية في الالتزام وحظر بعض الانشطة والانتقال بخطة العودة إلى الحياة الطبيعية لمراحل تالية ودون تسجيل أي مؤشر إيجابي لتجاوز أي مرحلة في انخفاض الاحصائيات المعلنة بعدد الإصابات والوفيات.
فمجلس الوزراء يحاول قدر الإمكان التعويل على السلطات الصحية في تحميلها المسؤولية لخطة عودة الحياة وسياسة التدرج لتتولى بمعرفتها الظروف المناسبة في الاستمرار بالخطة أو الدخول في مرحلة التريث لحين الاستقرار الصحي وتسجيل مؤشر إيجابي لوجهة تشير إلى تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الخطة والقرارات الفجائية، فالقرار الصائب بعد دراسة من المفترض أن يكون وبالدرجة الأولى الاستمرار بانخفاض نسبة العاملين في الجهات الحكومية والقطاع الخاص وحظر الأنشطة التجارية والتجمعات، فهناك صعوبة في الالتزام بالاشتراطات الصحية والوقائية في كثير من الأماكن نتيجة عدم توافر الاحتياجات والتأهيل والتدريب فهي ليست مسألة قيود وإنما ثقافة ووعي وخطة معلنة والبدء في العمل من خلال تفعيل دور إدارات الاعلام المختصة في الجهات الحكومية وإعلان جدول رقمي لتدريب نسبة من الموظفين للعمل ومكافحة فيروس «كورونا» المستجد بالثقافة الصحية الوقائية والتأهيل للتحديات والتنافس الرقمي لإنجاز المعاملات وتوفير الخدمات الالكترونية.
وإلى وقت مراحل الانتقال بالوعي والثقافة والالتزام بالصحة الوقائية والتغلب على القرار السياسي للحفاظ على الصحة العامة تكون هناك خطة لم تلتزم الحكومة بتطبيق أهدافها لتسجيل مؤشر نجاح، ونسأل تجاوزاً: لماذا لا تزال هناك فكرة في رفع نسبة عدد العاملين في الجهات الحكومية والقطاع الخاص؟ ولماذا لا يوجد توجه في اقرار الرقابة والاشراف والكادر الصحي التخصصي في المجمعات والأسواق التجارية الحيوية مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة وارتفاع الإصابات وعدد الوفيات؟!
وأين دور اللجان المختصة والمسؤولين في مراجعة خطة عودة الحياة إلى الطبيعة دون تسجيل الخروج للضرورة؟!
مركز التواصل الحكومي في منصات التواصل الاجتماعي يحرص في حساباته الرسمية بين الوقت والآخر على نشر أهم الاخبار والوقائع والاحداث وقرارات مجلس الوزراء بعد الاجتماعات ومن الحساب مشاركة لأهم الارشادات المهمة التي يجب اتباعها عند الخروج من المنزل «للضرورة»، من مثل: لبس الكمام والقفازات بشكل دائم، تجنب لمس الفم والعين والأنف، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وغسل يدك بالماء والصابون أو استخدام المعقمات بشكل مستمر، وعند الوصول للمنزل، التخلص من الكمام والقفازات في سلة المهملات، واتباع تعليمات السلطات الصحية، والحرص على غسل الملابس والاستحمام وغسل الأماكن المعرضة للهواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق