المقالات

قولي الحقيقة

إذا كانت هناك أولويات في العلاقة بين الأم المطلقة وأولادها، فإن الثقة تأتي على رأس هذه الأولويات، لايفيد أبداً التصرف بشكل سري ثم مفاجأة الأولاد بقرار الزواج لأنهم، أي الأولاد، سيكتشفون ذلك عاجلاً أو آجلاً، وتقول دراسة إن أكثر ما يبغضه الأولاد هو شعورهم بأن الأم كذبت عليهم، فبعد الطلاق تصبح مهمتها أصعب في إقناعهم بأنها صادقة معهم وذلك بسبب الفجوة التي يتركها غياب الأب، ذلك لأنه في كثير من المجتمعات الأولاد عادة يبقون مع الأم، ويغيب الأب عن حياتهم بشكل جزئي أو كامل طالما أن إيجاد شريكة جديدة هي أسهل بالنسبة للرجل المطلق.
ومضت الدراسة تقول: «كي تثبت الأم المطلقة مصداقيتها ينبغي عليها تقديم الرجل الجديد الذي ترغب في الزواج منه لأولادها حالما تتخذ قرارها بالزواج من جديد، هذا مهم جدًّا لكي يتعرف الأولاد على منْ سيشارك أمهم في حياة زوجية جديدة، وبهذه المعرفة يستطيعون تشكيل فكرة ما عن هذا القادم الجديد، طبعا بالنسبة لكثير من النساء المطلقات اللواتي قررن الزواج من جديد لن يفرق معهن إنْ وافق الأولاد أو لم يوافقوا، ولكن من الأفضل وضعهم في الصورة لكيلا يصدموا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق