المقالات

الرقابة يا وزارة التجارة

ارتفعت الأسعار منذ أن بدأت أزمة كورونا في الكويت وخاصة في الآونة الأخيرة. لقد استغل تجار الأزمات الوضع في هذه الأزمة وخاصة في الحظر الكلي، فاكتظت جميع مراكز التسوق بالمتسوقين بشكل كبير جداً وللأسف الشديد أكثر المتسوقين يقومون بشراء حاجات تكفيهم لعدة أشهر فكل هذا يصب في مصلحة التجار وخاصة تجار الجملة، والذين يقومون بتخزين السلع ويخفونها عن الأسواق حتى تأتيهم الفرصة المناسبة ليقوموا بعرضها بأسعار خيالية جداً وغلاء مئة في المئة، فهناك أشخاص من أصحاب الدخل المحدود ولديهم ميزانية محدودة، يتسوقون بها خلال شهر وبعد غلاء جميع المواد فإن ميزانيتها لا تكفي حتى أسبوعين، ورغم التصريحات والتحذيرات من قبل المسؤولين في وزارة التجارة وطمأنة المواطن والمقيم فإن هناك مواد غذائية مخزنة تكفي لسنتين، فلا داعٍ للقلق أو التخزين، فكل شخص يأخذ ما يكفيه لمدة أسبوع، وكل هذه التحذيرات لا جدوى منها، الازدحام بشكل غريب ولافت لإخواننا المواطنين والمقيمين، فكانت وزارة التجارة ومفتشوها متواجدين على مدار الساعة لمراقبة الأسواق وملاحقة المتلاعبين بالأسعار، فهناك عدد كبير من التجار يتلاعبون في صلاحية المواد التي تنتهي صلاحيتها ويضعون استكرات جديدة عليها ويقومون بتسويقها مرة أخرى. نعم نحن لا نقلل من دور إخواننا في وزارة التجارة في مراقبة هؤلاء وتحرير مخالفات لهم وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، ولكن في الآونة الأخيرة لاحظنا أن الجولات التفتيشية قليلة وخاصة على أسواق اللحوم التي استغلت هذه الأزمة، فقاموا برفع الأسعار بشكل خيالي جداً، فأرجو من إخواننا المسؤولين وعلى رأسهم وزير التجارة التشديد على هؤلاء وتحديداً المخالفات وإغلاق المحلات التي تخالف القانون دون هوادة أو رحمة للذين يتلاعبون بمعيشة المواطن والمقيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق