الرياضة

طوفان التعاقدات يطغى على سوق المدربين في الدوري الكويتي

سعت جميع فرق ومنتخبات كرة القدم، للوصول إلى حالة الاستقرار الفني، رغم أنه يبقى أمرا صعب المنال، لكنه من أهم العوامل لنجاح أي فريق في تحقيق أهدافه بالوصول إلى منصات التتويج.
وفي الدوري الكويتي، تاه مصطلح «الاستقرار الفني»، بين الأندية أثناء رحلتها للتجهيز من أجل استئناف منافسات الدوري الممتاز، بعد توقف طويل استمر لأكثر من 4 أشهر في ظل جائحة كورونا.
معظم الأندية قامت باستبدال المدربين، الذين رافقوا الفرق حتى أواخر فبراير الماضي، عندما توقفت المنافسات، وسيطرت لعبة الكراسي الموسيقية على مقاعد الأجهزة الفنية بين أندية الكويت.
ويرصد   التقرير التالي، التغييرات المختلفة في الأجهزة الفنية للفرق الكويتية والتي بلغت نسبتها 60٪.
حافظت 4 فرق من بين أندية الدوري الممتاز الـ10 على مدربيها، حيث أبقى القادسية على مدربه الإسباني بابلو فرانكو الذي تولى المهمة مطلع الموسم الحالي. ورغم مغادرة فرانكو لبلاده خلال أزمة كورونا، وعدم رضا البعض عن مستوى الفريق تحت قيادته في بعض المباريات، إلا أن الإدارة تمسكت بعودته واستمراره على رأس الجهاز الفني.
وجددت إدارة الأصفر عقد فرانكو، وهو خارج البلاد وما زالت تنتظر عودته خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل قيادة الفريق.
كما تمسك السالمية بالوطني سلمان عواد، الذي تولى المهمة خلفا لميلود حمدي ونجح في الحفاظ على مسيرة الفريق في سباق الدوري، كما يسعى للمنافسة على لقب كأس الأمير.
وأبقى النصر على المدرب الوطني أحمد عبد الكريم، الذي استلم زمام الأمور قبل التوقف بأشهر معدودة بعد تولي المهمة خلفا للتونسي لطفي رحيم.
وينطبق الحال على الصربي دراغان مدرب اليرموك، الذي تولى المهمة خلفا للوطني هاني الصقر واتفقت معه إدارة اليرموك على الاستمرار.
وانقسمت الفرق الـ6 الأخرى في سياستها لاختيار المدرب الجديد لفرقها وإن اتفقت جميعها على التغيير. واستقطبت 3 أندية، مدربين يظهرون بالكرة الكويتية للمرة الأولى، كما هو الحال في الكويت الذي جلب الهولندي رود كرول، المعروف في المنطقة العربية من خلال تجاربه في مصر وتونس.
واستقطب فريق العربي، المدرب اللبناني باسم مرمر، الذي يخوض تجربته الاحترافية الأولى خارج لبنان من بوابة العربي الكويتي الذي وضع ثقته فيه، لاسيما بعد النجاحات التي حققها مع العهد.
أما كاظمة فلجأ للبرازيلي الإسباني بيتو بيانيتش، الذي يظهر في الملاعب الخليجية للمرة الأولى، بعد تجارب أفريقية جيدة مع منتخب أنغولا ونادي بترو أتليتكو الأنغولي.
وقع اختيار نادي الشباب على الروماني فلورين ماتروك، الذي سبق ان قاد كاظمة لمدة موسمين ليخلف الوطني خالد الزنكي الذي اعتذر عن الاستمرار.
كما أسند الساحل مهمة قيادته للمدرب الوطني يوسف جالي، بدلا من المدرب الوطني عبد الرحمن العتيبي. ويبقى التضامن الفريق الوحيد، الذي لم يكشف عن هوية مدربه بعد قرار الاستغناء عن خدمات الصربي زيلكو ماركوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق