دوليات

بايدن يستعد لاختيار نائبة له

يستعد المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بادين للكشف عن الشخصية التي اختارها لتكون نائبا له في حال فوزه ويرجح أن تكون امرأة من ذوي البشرة السمراء.
ومن المرجح أن يكشف بايدن في مطلع أغسطس اسم هذه الشخصية، قبل أسابيع من المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي سيعقد في غالبيته هذا العام عبر الفيديو.
وسبق أن تعهد بايدن علنا اختيار امرأة للمنصب، وبعد الاحتجاجات التي جرت مؤخرا ضد اللامساواة العرقية على خلفية مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، طالبه ديمقراطيون باختيار مرشحة متحدرة من أصول أفريقية.
وقد يختار بايدن السيناتورة كامالا هاريس أو المستشارة السابقة للأمن القومي سوزان رايس «كلتاهما 55 عاما»، لاستمالة شريحة الناخبين السود الذين ساهموا بشكل أساسي في فوزه في الانتخابات التمهيدية، ولتلبية دعوات قيادات الحزب.
إلا أنه قد يختار السيناتورة إليزابيث وارن في محاولة لتنشيط الجناح التقدمي في الحزب، علما أنها تبلغ 71 عاما وبالكاد تعتبر ممثلة للجيل الجديد.
ومن الشخصيات المطروحة تامي داكوورث «في الثانية والخمسين من عمرها» المتحدرة من أصول آسيوية، وهي محاربة سابقة في الجيش الأميركي أصبحت سيناتورة عن إيلينوي، ما من شأنه أن يستميل الجمهوريين المعارضين أو المستقلين الباحثين عن بديل معتدل.
وقال الباحث المتخصص في شؤون الرئاسة والقانون الدستوري في كلية الحقوق في جامعة سانت لويس جويل غولدستين إن الضغوط التي يواجهها بايدن في ما يتعلق باختيار شخصية من شأنها تغيير المعادلة في الحملة الانتخابية، أقل من تلك التي واجهها المرشح الجمهوري جون ماكين في العام 2008 عندما اختار حاكمة ألاسكا سارة بيلين المغمورة التي استمالت المحافظين لكنها لم تحظ بدعم كبير على مستوى الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق