حكايات

كذب… وكذابون !

عاد «غزال بري» لممارسة الكذب، والدجل المفضوح، وأعمال الشعوذة بأنواعها، فخاب ظنه، وظن من يصفق له.
الغزال الكاذب، الذي يظهر بصورة غير صورته الحقيقية، فقد مصداقيته، لأن همه الوحيد، توسيع نشاطه في البيع والشراء، وممارسة الغش والخداع.
…اكذب…اكذب، لن يصدقك أحد!
جحا •

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق