المقالات

ليت القرار بيدي

هناك جهات عدة تشاغل الوطن العربي متمثلة بالهجوم والضغط على اقوى قوتين عربيتين مصر والسعودية بهدف اضعاف قوتهما العسكرية بتفكيك اقوى جيشين عربياً في المنطقة لاسقاط الوطن العربي الكبير بعد نجاح بعض الايدي الاثمة والميليشيات التي تأسست بتدبير خبيث منظم عد بليل من تدمير الجيوش العربية الاخرى مثل الجيش العربي السوري والعراقي والليبي فماذا ننتظر بعد هذا هل من الصواب الركود وانتظار تشغيل السدود واعطاش مصر والسودان او الاستيلاء على سرت والجفرة أو التحكم بالمقدسات الاسلامية العربية ماذا ننتظر لماذا لا نتخذ قرار الهجوم وهو افضل طريقة للدفاع فنسرع جاهدين عازمين حاسمين لاستعادة الأرض العربية وتخليص ابناء العرب ممن لا يرحمهم ولا يخاف الله، نعم نبادر نحن بالهجوم واتخاذ زمام المواجهة الحاسمة القاصمة ونحن لسنا بقلة قليلة فلماذا ندع الامم تتكالب علينا؟ فقط التوحد والتجمع العربي حول قرار عربي موحد اساسه الأول والأخير احدى الحسنيين النصر ونيل ما يرفع شأننا ويدحر اعداءنا او الشهادة وجنة النعيم عند رب عزيز كريم، فلا تتقاعسوا بني وطني تعالوا نهب هبة رجل واحد فنعيد لراية التوحيد العربي مجده ندحر به كل معتد اثيم نهب منا حقوقنا العربية ولم تكن فلسطين هي السليبة الوحيدة من الوطن العربي ليتني كنت صاحب القرار العسكري تاخرت ساعة عن تحقيق هذا الحلم العربي وتخليص الامة العربية من طغيان اكاسرة العصر المعممين والواهمين المغرورين بسلطان الطغاة البائدين، هذا حلمي واملي لتبقى أوطاننا حرة ابية تحت راية وقيادة حكامنا العرب حفظهم الله وابقاهم لنا ذخراً وسنداً والملاذ الآمن الذي بهم نستعين من جور الزمان وتعدي الطغاة البغاة اللهم امين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق