المقالات

اللبوة الحنون

بعث لي أحد الأصدقاء الأفاضل بصورة للبوة تعض على ظهر شبلها الصغير بأنيابها المفترسة، بينما الشبل الصغير يضحك لأنه يعلم علم اليقين بأن أمه تمسكه بقلبها لا بأنيابها الحادة! وهكذا هم المواطنون الصالحون مهما قسى عليهم وطنهم بسن القوانين الصارمة والتشريعات القاسية في وقت المحن والأزمات يرون في ذلك عطف الدولة عليهم بصفتها الأم والراعي لمصالح أبنائها المواطنين حرصا على الأمن والاستقرار والصالح العام .
فيا ترى هل تنتهج جميع الحكومات نفس نهج هذه اللبوة الحنون مع مواطنيها؟! أم أن بعض الحكومات لا يمكن الثقة بها لعدم شفافيتها ولسوء إدارتها ونواياها ؟!
ودمتم سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق