الإقتصاد

20 شركة لإنتاج النفط في أميركا الشمالية تقدمت بطلب لحمايتها من الإفلاس

وافقت «شيفرون» على شراء شركة إنتاج النفط والغاز الأميركية المستقلة «نوبل إنرجي»، في أكبر صفقة شهدها قطاع الطاقة منذ أن أدى وباء كورونا إلى التراجع الحاد لأسعار النفط. وذلك في واحدة من أولى العلامات على عودة الحياة لعقد الصفقات بقطاع الطاقة منذ هبوط أسعار النفط إلى مستويات تاريخية منخفضة خلال أبريل، مع تراجع الطلب بسبب وباء «كورونا». وصرح المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة «شيفرون» «ميشيل ويرث» في بيان قائلاً: تمنحنا موازنتنا القوية، وانضباطنا المالي المرونة كي نكون مشترين لأصول جيدة خلال تلك الأوقات الصعبة.
وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي لفترة وجيزة في النطاق السالب خلال أبريل، وعلى الرغم من تعافي الأسعار، إلا أن التراجع المفاجئ أضر بالعديد من شركات الطاقة. وبحسب بيانات شركة المحاماة «هانيز آند بون»، فإن أكثر من 20 شركة لإنتاج النفط في أميركا الشمالية تقدمت بطلب لحمايتها من الإفلاس هذا العام، ومن المتوقع أن تتبعها عشرات الشركات حال استمرت أسعار النفط قرب المستويات الحالية. وتشير التوقعات إلى أن تلك الصفقة ربما تثير موجة من الصفقات في قطاع الطاقة، في ظل تدني أسعار النفط.
وتعتبر تلك الصفقة الأكبر في قطاع الطاقة الأميركي خلال العام الحالي حتى الآن، وتأتي بعد أكثر من عام من تخلي «شيفرون» عن عرضها لشراء «أناداركو بتروليم»، بعدما تفوق عليها عرض «أوكسيدنتال بتروليم».وتبلغ قيمة الصفقة 5 مليارات دولار في صورة أسهم، ولكن عند الأخذ في الاعتبار ديون «نوبل» فإنها تبلغ نحو 13 مليار دولار، وتقيم «نوبل» عند 10.38 دولارات للسهم. وبموجب الصفقة، يمتلك مساهمو «نوبل إنرجي»، التي يقع مقرها في هيوستن، نحو 3% من الشركة المندمجة. وبمجرد دمج الشركتين معًا، فإن ذلك سيولد وفورات في التكاليف سنويًا بنحو 300 مليون دولار، ومن المتوقع أن تكتمل الصفقة في الربع الأخير من العام الحالي. و تتوافق تلك الصفقة مع الخطة الاستراتيجية لـ «شيفرون» للتركيز على أعمال الغاز الطبيعي الدولية وإنتاج النفط الصخري الأميركي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق