المقالات

ثورة يوليو من كل عام

شهر يوليو من كل عام ابتداء ً من 1953 يجدد المصريون كشعب حر أبي كسر كل القيود المقيدة للحرية، فقد وقف الشعب المصري مع جيشه وثواره الأحرار عندما قالوا لا للعهد القديم، وظل هذا الشعب يقيم الافراح والاعراس مبتهجاً بانتصارات الجيش المصري الذي هو درع الوطن وحماة الشعب فما يوجد جيش في العالم بمثل هذا الجيش الباسل الذي يزرع وينتج يبني ويعمر يمهد للخير الطرق يوصلها بالجسور والانفاق ليعيش هذا الشعب الواقف مع جيشه وقفة رجل واحد في وجه العواصف العاتية التي تمر على البلاد بين الحين والاخر يقوم به بعض العناصر الفاسدة من حملة الجنسية المصرية أو العربية من اخوان الشر أعوان الاتراك ومصدري الثورات مهما كانت جنسياتهم فهم يستخدمون المال العربي للاضرار بالشعب العربي المصري وبقية الشعوب هؤلاء الخونة لا يعتبرون من النسيج العربي اينما كانوا فهم معاول هدم لا خير فيهم في بناء الاوطان لكن الجيش المصري الشريف الذي يقف صامداً ضد أي اعتداء على اي شبر من الوطن له قيمته العسكرية وقوته المعنوية بها يحارب وبدعم الشعب المصري يتكل فلا يوجه السلاح الا صدر كل من بغى وتكبر ينصر الضعيف لا يتركه إلا بعد أن يأخذ حقه المسلوب ولا يرحم الظالم إلا اذا جاب الشر والعدوان مستسلماً لكلمة العدل والحق، هذا هو الجيش المصري درع الوطن العربي بأسره، ففي يوليو الحالي منح الشعب المصري جيشه الباسل الحق للتدخل في انقاذ اهلنا وشعبنا من التدخلات الهمجية التركية في شؤون ليبيا العربية دون أي خجل او حياء يقلب الباطل مباحاً له بحجج واهيه لا يراعي في منطقه الحق والعدل والاعراف. نعم التدخلات التركية عارية عن الصحة وبعيدة عن العدل بعكس ما يقوم به ثوار يوليو الاحرار من اجراءات دستورية وقانونية لا اطماع ولا اهداف غير انسانية فيها، فقريباً جداً سيبعث المعتصم من جديد ويسير جيشاً باسلاً أوله في طرابلس وآخره في القاهرة منتصراً لحق الشعب الليبي الذي استنجد بالاشقاء في مصر فهبوا لنجدته بحسب الاعراف والقوانين اللهم يا عظيم يا ناصر انصر جحافل خير اجناد الارض ورد كيد اعداء الامة العربية الى نحورهم واجعل يوليو من كل عام عيداً يحتفل فيه العرب بالانجازات والانتصارات اللهم آمين، وكل عام وأنتم بخير أشقاءنا في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق