المقالات

لافض فوك بو أنور

أسعدت الأموات في القبور قبل الأحياء من أهل الكويت، ماذا فعلت؟ ماذا ابتدعت؟ ماذا قلت؟ أطربت أسماعنا وأنشدت قصيدة وأبياتاً من الشعر الكويتي العامي الأصيل أفرحت القلوب وأسعدتها في لحظة كانت الكويت بأمس الحاجة لهذا الاطراء, هل هي استجابة من رب العالمين لنوايا أهل الكويت الطيبين الخيرين في هذه الليالي المباركة ليالي القدر وفي هذا الشهر الكريم بأن سخَّر لهم عبداً من عباده المخلصين المحبين لبلدهم؟ كفِّيت ووفِّيت يابو أنور فعلاً كرامة الوطن والمواطنين أمامها ملايين من الخطوط الحمراء فعلت ما يحث عليه دينك وإيمانك وحبك لوطنك وغيرتك التي لو تمت قسيمها على بعض المسؤولين لكفَّتهم لأداء واجباتهم بإخلاص وتفان لهذا الوطن، ابتدعت بصنع عقار جديد أحوج ما نكون له هذه الايام وهو عقار حب الوطن والغيرة والمرجلة والتي للاسف قلما نراها هذه الايام، صدحت بالحق في زمان ساد فيه النفاق والتدليس والتزلف والتسلق، قلت مايختلج بنفوس إخوانك و أخواتك من أبناء الوطن جاهرت وبصوتٍ عالٍ بكلمة الحق وترجمت مايختزل في قلوب أبناء بلدك كنت ومازلت حراً بقلمك مستقلاً بضميرك حاداً كالسيف بلسانك قاطعاً دابر كل منافق وافّاك على الكويت وأهلها الشرفاء المخلصين، دونت بشرف اسمك في سجل تاريخ ابناء الكويت الشرفاء المخلصين وبالذات أثناء الأزمات والكوارث فها هي كارثة كورنا أزمة عالمية كما بقية الأزمات العالمية التي عرفها التاريخ أفرزت خُلَّص الرجال وخلَّدهم التاريخ، لله دُرّك يابو أنور أحرجت الكثير من الاعلامين وبعض المتلونين ممن يدَّعون بأنهم إعلاميون للاسف وعند مفترق طريق الحق والباطل يطأطأ الرأس ويتحشرج اللسان عن النطق بالحق حرصاً من زوال نعيمٍ زائف ومرضاة لمخلوق مقابل سخط الخالق ، كفِّيت ووفيت يا ابن الكويت المخلص الأستاذ جعفر محمد.
«مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» «الأحزاب: 23».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق