دوليات

ارتياح داخلي في مصر لطريقة تعامل الدولة مع التحديات الإثيوبية والتركية

قال مراقبون سياسيون إن التحديات الكثيفة التي تواجهها مصر غرباً مع استمرار زج تركيا بالمرتزقة في ليبيا، وجنوبا مع توالي الاستفزازات الإثيوبية بإعلانها ملء المرحلة الأولى من سد النهضة منفردة، دفعت القيادة السياسية المصرية إلى استخدام أساليب هجومية في ملفات إقليمية لا تنفصل عن محددات الأمن القومي، في محاولة قد تخفف من الضغوط الإستراتيجية، وتمكّن من قنص مكاسب سياسية من إسرائيل كمستفيد أول من انخراط القاهرة في ملفات إقليمية متشعبة.
ويرى المراقبون أن القاهرة وجدت أن الأوضاع الإقليمية مواتية لإعلان موقفها الواضح برفض الضم والتحرك لوأد الفكرة من الأساس، لأن أصدقاء إسرائيل أنفسهم عبروا عن رفضهم لخطط ضم 30 ٪ من أراضي الضفة الغربية، وذلك يؤدي إلى توسيع دائرة نفوذها الإقليمي بما يجعلها أكثر قدرة على المناورة في اتجاهات متعددة، واستخدام جميع الأوراق الدبلوماسية التي في جعبتها للتعامل مع الأزمات العالقة في ليبيا أو إثيوبيا أو مع إسرائيل نفسها.

التاجات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق