حكايات

مزايا!

حصل غزال على مزايا، وتميز عن غيره من الغزلان، فصار مميزاً.
فيما انزعج أرنب من الغزال، وأخذ يشرح ظروفه الصعبة، أمام الأرانب، بقوله: «أنا حافي، ما عندي شيء، أحاول ان أكون مميزاً، بعرق جبيني، لكن الغزال يقف عثرة في طريقي».
وتبين أن الغزال الذي كان يرفع شعارات استثنائية، لديه حصيلة من المحصول، ويحاول كسب تعاطف الأرانب، حتى خرج أرنب «طاقه الفقر»، ليعلن أن هذا الغزال ليس من الأثرياء، لكنه فجأة صار يلعب بالحلال.
…عن أي حلال تتحدث يا غزال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق