الفنون

رحيل سلمان زيمان بعد مسيرة فنية حافلة

فقدت الساحة الفنية الخليجية أمس، الفنان البحريني القدير سلمان زيمان الذي توفي عن عمر يناهز الـ65 عاما بعد رحلة من العطاء الفني اثرى خلالها الأغنية الخليجية بالعديد من الاعمال.
وتمكن زيمان أن يفرض أسلوبه، باختياراته وأدائه، والصورة التي يطل بها على جمهوره، فهو صاحب البصمات المضيئة في جبين الأغنية الخليجية بأعمال مميزة كانت تشكل قوام برنامجه في اي حفل غنائي.
وتميز زيمان بأغاني «كل امر سهل» «ابعدت عني» «انت مرادي» «ابو الفعايل» «بين المحبين» «ذكريات ولي في ربوع الشمال».
ولد زيمان في احد احياء المحرق عام 1954 وتأثر بالعديد من الألوان الفنية التي شكلت مستقبلا قوام تجربته وعرف عنه اسلوبه الفريد في التلحين والغناء ويعتبر زيمان أحد أبرز نجوم الأغنية الخليجية ،لم يجامل على حساب فنه ، فظل عطاؤه الغنائي نابضاً بالمعاني القيمة فسخر صوته وفنه للقضية الفلسطينية، مؤمناً بأن الفن يرتقي بالإنسان وفكره أينما كان.
ويرى فنانون ان والده لعب دوراً كبيراً في صقل شخصيته واعتزازه بقوميته ووطنه، قدم للساحة الفنية أعمالا مميزة لامست وجدان الكثير من محبي الفن والتجديد، بينها «يا مقلة عيني» و«هيفاء» و«الطائر الهيمان» و«أم الجدائل» و«أبو الفعايل» و«ولي في ربوع الشمال»، إضافة إلى غنائه اللون العدني من أعمال القامة الفنية كرامة مرسال، مثل «الحب أسرار» و«كان ذا أول» و«أحلى الليالي» و«بعدت عني». وأسهم في تأسيس فرقة أجراس، التي حققت انتشارا واسعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق