الإقتصاد

صيفك

مختلف … فقد كنت في هروب مكتسب عبر السنين  من حرارة الصيف …حتى أصبح حتماً.

ماذا لوكان الجماد يتكلم …؟

المنزل ..وكل ما تملك  مما راق  لك  واقتنيته وصممته على ذوقك ومزاجك يخبرك أنه فخور بأنك لجأت إلى كنفه فأمتعك بالهدوء والسكينة والراحة والأمان.

الطرق.. تبوح لك: زهوت بتجولك بين أزقتي وحدائقي وعمراني.

البحر.. الذي هجرته صيفاً وقت ذروته وعانقت بحاراً بعيدة يوشوشك  مسروراً بين تلاطم أمواجه: أنا في أوجي فقد كثر أحبابي، لطالما انتظرتك لترتمي بأحضاني وتخبرني بأسرارك وتشق طياتي الزرقاء بقاربك الجميل وتطرّز نقشاً على سطحي يتراقص بنثر قطراتي.

وذاك الوجه المبتسم دائماً ذو الجدائل الذهبية.. يهمس لك فرحاً: أهديتك لوناً من لوني مليئاً بصحة وحيوية.

ويطل القمر بزينته.. مرحباً برسالة عشق لليل والسهر.

وطنك .. يتراقص لضحكاتك وبصوت يدغدغ أعماقك: الآن عرفت قدري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق